شهد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي صباح أمس الحفل الذي أقامته أكاديمية الشيخ زايد الخاصة للبنات بمناسبة مرور عشر سنوات على تأسيسها.

كما شهد الحفل الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان، وخديم الدرعي رئيس مجلس إدارة الأكاديمية، وخليفة النعيمي الرئيس التنفيذي لمكتب سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، والدكتور صالح الهاشمي مدير إدارة التطوير الفني والمهني في مجلس أبوظبي للتعليم، وسني فاركي رئيس مجموعة جيمس التعليمية العالمية، والسيدة مريم صقر مديرة الشؤون العربية بالأكاديمية وعدد من أعضاء الهيئة الإدارية والتدريسية.

وقال معاليه إن الأكاديمية اليوم وهي بصدد الاحتفال بعيدها العاشر إنما تعتبر وبكل جدارة مدرسة عالمية بكل المقاييس تأخذ في مناهجها وبرامجها وأنشطتها وكافة فعالياتها أفضل ما في العالم من مستويات وممارسات، وتوفر لطلبتها بيئة تعليمية ممتازة تدفع إلى التفوق وتحث على الإنجاز .

مؤسسة ناجحة

وأشار معاليه إلى أن الأكاديمية مؤسسة تعليمية ناجحة تجسد ما يؤكد عليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله من أن التعليم هو الطريق الأكيد لتحقيق التنمية المستدامة في المجتمع، وأن الاستثمار في إعداد أبناء وبنات الوطن هو الوسيلة المثلى للتنمية البشرية بالدولة.

كما أنها مؤسسة تعليمية متطورة تحظى باهتمام ومتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي يحرص على توفير فرص التعليم المثمر أمام أبناء وبنات الوطن، ويؤكد دائماً على دور جيل المستقبل في تحقيق التنمية الشاملة والناجحة، ليس فقط في أبوظبي وحدها، بل في كافة ربوع دولة الإمارات.

وأشار معالي الشيخ نهيان بن مبارك إلى أن إنشاء الأكاديمية وتطورها على هذا النحو المتميز إنما يعود إلى جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، لأنه بفضلها الكبير تأسست الأكاديمية، وبمتابعتها المستمرة نمت وازدهرت على هذا النحو المتطور والمتقدم .

وقال معاليه بهذه المناسبة .. مناسبة الاحتفالات بالعيد العاشر للأكاديمية: نتقدم جميعاً إلى سمو أم الإمارات بعميق الشكر وفائق التقدير وفاء منا ومن الجميع على اهتمامها الدائم بهذه الأكاديمية الرائدة وحرصها الشديد على تقدمها وتطورها بصفة مستمرة .

وعبر معاليه عن شكره لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية الذي بذل جهودا كبيرة في سبيل تأسيس الأكاديمية على هذا النحو الرائع الذي يجعلها اليوم مؤسسة تعليمية ناجحة وعلى كل المستويات.

كما وجه معاليه الشكر لحرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية الشيخة شمسة بنت حمدان آل نهيان، مقدراً لها دعمها القوي منذ البداية للأكاديمية وحرصها الدائم على أن تتوافر لها كافة شروط الرقي والتقدم .

كوادر تدريس

وقال معاليه: إن أصحاب السمو الشيوخ والشيخات كانوا يوجهون دائماً إلى أهمية توفير قيادات قادرة للأكاديمية، وضرورة الاعتماد على كوادر تدريسية رفيعة المستوى، بالإضافة إلى إيجاد حياة طلابية ثرية وفاعلة ..

لقد كانت توجيهاتهم دائما بضرورة تزويد الطالبات بالمعارف والقدرات التي تعدهن للتعامل مع تحديات المستقبل وتشجيعهن على الإسهام في كافة الأنشطة وحفزهن دائما إلى التفوق والنبوغ، واليوم وبعد مرور عشر سنوات على ذلك كله فإننا نجد هذه الأكاديمية وقد حققت كل ما حددناه لها من أهداف وتوقعات، وها نحن اليوم نعتز بمسيرة هذه الأكاديمية ونتفاءل كثيرا بحاضرها المشرق وبمستقبلها الواعد.

ووجه معاليه كلمته للطالبات قائلًا: «إن من تخرج في هذه الأكاديمية من الطالبات والتحق بالجامعات والكليات بالدولة حتى الآن ثبت أنهن من أفضل الدارسات.. إنني أريد من كل طالبة أن تدرك أهمية هذا الإنجاز، وأن تتفهم وتستوعب تماماً أنها بجهدها وعملها تستطيع أن تشارك وبإيجابية في صنع السمعة الممتازة للأكاديمية والحفاظ عليها حية ومتطورة على الدوام، وطالب معاليه كل طالبة أن تبذل أقصى جهدها لتكون ناجحة وعن جدارة، بل وأن تظل دائماً على قدر توقعات أم الإمارات، وتوقعات المجتمع كله».

مكانة مرموقة

كما وجه معاليه شكره لأعضاء هيئة التدريس والعاملين في الأكاديمية لجهودهم في تحقيق المكانة المرموقة التي بلغتها الأكاديمية في تاريخها القصير .وقال: «إن طبيعة أية مدرسة أو مستوى الأداء فيها إنما يتشكل بطبيعة والتزام أعضاء هيئة التدريس والعاملين، والحمد لله أن أكاديمية الشيخ زايد تحظى بنوعيات ممتازة تمكن الأكاديمية دائما من الانطلاق الناجح إلى الأمام».

من جانبه، وجه الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان الشكر والتقدير لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان على مشاركته في احتفالات الأكاديمية بعامها العاشر.وأشاد الشيخ محمد بن حمدان بالنظام المتبع في أكاديمية الشيخ زايد الخاصة والحاصلة على الاعتراف الدولي ويعمل بها كادر تعليمي مؤهل وفق أعلى المعايير العالمية.

وتوفر بيئة مدرسية مهيأة لتلائم احتياجات جيل المستقبل الواعد وتتبع مفهوم المدارس الإلكترونية من خلال تطبيق برنامج الحاسب المحمول لطالبات الصفوف من الثامن وحتى الصف الثاني عشر، والحائز على جائزة الإمارات لتحديات تقنيات التعليم للعام 2002 بما يحقق رؤية الأكاديمية ومجلس أبوظبي للتعليم في توفير أعلى مستويات التعليم.

وقام معاليه والحضور بجولة تفقدية بالأكاديمية، تعرف خلالها إلى الأقسام والمرافق العلمية المتوافرة لدى الأكاديمية وجناح الإدارة وأجنحة الصفوف والمكتبة والمسرح المجهز بأحدث التقنيات الحديثة، بالإضافة إلى القاعات الصغيرة التي تستخدم كورش عمل خاصة بالطالبات والمدرسات.

(وام)