افتتح سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم بالمنطقة الغربية رئيس مجلس إدارة هيئة البيئة- أبوظبي أمس معرض الصور الفوتوغرافية «الحياة الفطرية في أبوظبي» الذي تنظمه الهيئة بالمنطقة الغربية بالتعاون مع منظمة «وايلدسكرين» والمكتبة الرقمية «أركايف» التابعة لها.
ويقام المعرض الذي سيستمر حتى الاثنين المقبل بالقرب من شاطئ المرفأ بالمنطقة الغربية وذلك ضمن فعاليات «مهرجان الغربية للرياضات المائية 2010» الذي يقام في مدينة المرفأ في الفترة من 22 أبريل حتى 1 مايو 2010.
ويأتي تنظيم هذا المعرض في إطار احتفال الهيئة بيوم كوكب الأرض الذي صادف يوم أمس والذي يدعو إلى زيادة الوعي البيئي بالقضايا البيئية والاهتمام بالبيئة الطبيعية لكوكب الأرض. ويهدف المعرض إلى زيادة وعي عامة الجمهور بما تحويه بيئة دولة الإمارات من حيوانات ونباتات هامة يجب المحافظة عليها وعلى بيئاتها، حيث يضم 100 صورة فوتوغرافية لأنواع الحيوانات والنباتات البحرية والبرية التي تعيش في دولة الإمارات بما فيها الأنواع المهددة بالانقراض.
كما سيتم خلال المعرض إتاحة الفرصة لزوار المعرض للتصويت لجزيرة بو طينة التي تقع على بعد 130 كيلومترا من مدينة أبوظبي لتصبح ضمن عجائب الطبيعة السبع الجديدة وذلك في إطار الحملة الوطنية والدولية التي أطلقتها الهيئة للتصويت للجزيرة التي نجحت في الوصول إلى المرحلة الثالثة ضمن 28 موقعاً في العالم من أصل 447 موقعاً تم ترشيحها من قبل 224 دولة.
يذكر أن المعرض المتنقل كان قد نظم للمرة الاولى خلال شهر مارس الماضي بالتزامن مع معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2010 في حين سيقام معرض مماثل في مدينة العين خلال شهر مايو المقبل في متنزه العين للحياة البرية .
ويأتي تنظيم هذا المعرض في إطار عقد الشراكة الذي وقعته الهيئة في العام 2008 مع منظمة وايلدسكرين لتوثيق الحياة الفطرية في العالم ودولة الإمارات بصفة خاصة. وتعمل المنظمة على دعم وترويج مفهوم الحفاظ علي البيئة من خلال استخدام صور الحياة الفطرية وتعد مكتبة «أركايف» أحدى مبادراتها العالمية والفريدة من نوعها.
ومن جهة أخرى، أصدر سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي بالمنطقة الغربية رئيس مجلس إدارة هيئة البيئة - أبوظبي قرارا إداريا بشأن منع صيد وتسويق أسماك البدح والبياح العربي والصافي في إمارة أبوظبي في الفترة من 1 ابريل وحتى 31 مايو 2010.
وجاء القرار بناءً على نتائج الدراسات الإحصائية التي أجرتها الهيئة خلال العام الماضي للتعرف على وضع المخزون السمكي في الإمارة ومدى تعرضه للضغط أو الإفراط في الصيد، حيث أشارت النتائج إلى أن محصول الصيد الكلي من أسماك البدح والبياح والصافي بلغ حوالي 7. 217 طنا متريا أي ما نسبته 04. 0 % من إجمالي محصول الصيد في مياه إمارة أبوظبي.
كما أشارت الدراسات التي أجريت حول بيولوجية التكاثر للأنواع الثلاثة إلى أنها تتكاثر على مدار العام، وتكون فترة الذروة في الفترة من أبريل إلى مايو. ولذلك، فقد أوصت الدراسة بمنع صيد هذه الأنواع خلال فترة ذروة التكاثر ومن أجل حماية مجموعات التكاثر من الأنواع الثلاثة، والتي تعتبر من الأنواع التجارية الرئيسية في الدولة التي يفضلها المستهلك المحلي ويتم استهدافها بشكل كبير من قبل صيادي الأسماك في الإمارة ممن لديهم حق الصيد في البحور أو الحائزين على تصاريح إقامة حظور صيد الأسماك في المناطق الساحلية.
ويتم صيد الأنواع الثلاثة بشكل رئيسي بواسطة السكار والدفارة والحظرة، حيث يتم استخدام السكار طوال العام على نحو حصري تقريباً من قبل الصيادين الذين لديهم حق الصيد في البحور.أما الحظرة، فهي مرخصة للاستخدام من قبل 82 صياد فقط، والتي كان يسمح باستخدامها في الفترة من أول أبريل وحتى 31 أغسطس.وقد تضمن القرار أيضاً تعديل موسم الصيد بالحظرة ليبداً من تاريخ 1 يونيو وحتى 31 أغسطس، كما تم منع استخدام جميع أنواع شباك الصيد خلال فترة المنع تسهيلا لتطبيق القرار.
أبوظبي- «البيان»
