كشفت جمعية بيت الخير عن إجمالي المبالغ التي أنفقتها على مشاريعها الخيرية والإنسانية منذ نشأتها في عالم 1990 وحتى العام الماضي 2009م، حيث وصل إجمالي المبالغ المنفقة على هذه المشاريع 546 مليون و914 ألف درهم خلال عشرين عاما. وقد بلغت قيمة المبالغ التي تم إنفاقها في عام 1990م مع بدايات نشأة الجمعية مليونا و684 ألف درهم مقارنة بعام 2009م والتي وصلت إلى 84 مليونا و961 ألف درهم.
وقال عابدين طاهر العوضي رئيس لجنة تسيير أعمال الجمعية ونائب المدير العام للشؤون الإدارية إن بيت الخير شهدت خلال مسيرتها تطورات كبيرة وملموسة سواء في المشاريع والبرامج الإنسانية الموجهة للأسر المتعففة وللفئات المحتاجة داخل المجتمع من أرامل ومطلقات وأيتام ومعاقين وطلبة، ومشيراً إلى أن إجمالي عدد الموظفين في الجمعية وصل إلى 131 موظفا في نهاية العام الماضي منهم 69 موظفا من الذكور و62 موظفة من الإناث بزيادة قدرها 21 موظفا عن عام 2008م، موزعين على الفروع الخاصة بالجمعية ومراكز هيئة آل مكتوم الخيرية التي تديرها بيت الخير في إمارة دبي في عدة مناطق، وهي الليسيلي وحتا والعوير والبرشاء.
وأضاف العوضي أن الجمعية تعتبر مصدر جذب لراغبي الوظيفة، حيث وصل عدد المتقدمين للوظائف في عام 2009م حوالي 298 شخصا، ولافتا إلى أن بيت الخير تسعى لتدريب الكادر الوظيفي بشكل منظم ومستمر، حيث تركز خلالها على الفرد لتحقيق التغيير المطلوب في معارفه ومهاراته وقدراته الفنية، لمقابلة الاحتياجات الخاصة بالجمعية في الوقت الحالي وفي المستقبل، وعلى ضوء متطلبات العمل.
وقال عابدين العوضي إن إجمالي عدد الأسر المسجلة في الجمعية أربعة آلاف و411 أسرة منهم الأرامل والمطلقات والمهجورات وذوي الاحتياجات الخاصة وضعيفو الدخل، ووصل عدد الأسر المكفولة 711 أسرة من بعض المحسنين وأهل الخير، ومبينا أن الكفالة تختلف من كافل إلى آخر، وقال: «هي عبارة عن استقطاع بنكي نقدي على شكل إيداعات مباشرة على رقم الحساب بالجمعية».
ومن جهته قال سعيد مبارك المزروعي نائب رئيس لجنة تسيير الأعمال ببيت الخير إن الجمعية تقوم سنويا بحشد طاقاتها من أجل إطلاق حملة شهر رمضان من خلال وضع شعار معين للحملة مقتبس من القرآن الكريم وعمل الإعلانات المختلفة مع زيارات للتجار وأهل الخير والمحسنين، ومؤكدا أن الحملة الرمضانية تهدف إلى جمع الزكاة والصدقات من أجل مساعدة الأسر المسجلة بالجمعية والفئات المحتاجة.
وأشار المزروعي إلى أن الجمعية ومنذ وجودها وهي تحمل شعار «من الإمارات وإلى الإمارات»، حيث تقوم بمساعدة المواطنين والأسر المواطنة في جميع إمارات الدولة عن طريق الفرع الرئيسي وفرعي رأس الخيمة والفجيرة، ومراكز هيئة آل مكتوم الخيرية في دبي، وقال إن هناك مشروعا خاصا لمساعدة الحالات الإنسانية الضرورية من المقيمين، حيث بلغ عدد الأسر التي تمت مساعدتها ألفا و800 أسرة بقيمة خمسة ملايين، والمشروع يهدف إلى إعانة الحالات الطارئة.
وأوضح المزروعي أن الجمعية تهتم كثيرا بالتعاون المشترك مع عدد من المؤسسات والهيئات مثل هيئة آل مكتوم الخيرية وبنك دبي الإسلامي وغيرهما من الشركات، مشيرا إلى أن هناك محطات تطويرية وقفزات خلال مسيرة الجمعية منها: افتتاح مراكز هيئة آل مكتوم الخيرية في عام 2003، وفي عام 2006 تبني شعبة التمويل، وفي عام 2009 تم تعزيز قسم التمويل.
وقال إن أحدث مشروعين تبنتهما الجمعية هما مشروع الغرمين ومشروع صيانة المنازل، ويهدف مشروع الغرمين إلى مساعدة الغارم الذي وصل إلى سن التقاعد وتحريره من الديون، وأما مشروع صيانة المنازل فيهدف إلى مساعدة أصحاب المنازل الآيلة للسقوط والانهيار وصيانتها وقد وصل عدد المقدمين لهذا المشروع سبع أسر.
دبي ـ السيد الطنطاوي

