دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أمس إلى مصالحة شاملة في الصومال تشمل حركة شباب المجاهدين المناوئة للحكومة لوضع حد للصراع والحرب الأهلية الطاحنة الدائرة منذ سقوط نظام حكم الرئيس محمد سياد بري عام 1991.
وطالب موسى، في كلمته أمام الجلسة الختامية للاجتماع 17 لمجموعة الاتصال الدولية حول الصومال، الذي عقد بمقر الجامعة العربية، بأن تقوم المصالحة على عدم الاستثناء وتشمل كل المليشيات بما فيها مليشيا حركة شباب المجاهدين المناوئة للحكومة.
وقال إن «التحديات كبيرة ومستمرة في ظل وجود معارضة للسلطة من الشباب»، مؤكداً أن المصالحة تقوم على عدم الاستبعاد ودون استثناء، ويجب أن يدخل فيها الكل.وتابع أن «الجامعة العربية تتعاون في قارب واحد مع الاتحاد الإفريقي والإيجاد (الهيئة الحكومية للتنمية) من أجل الصومال»، مؤكداً ضرورة أن يكون هناك دعم مادي يذهب لصالح الصومال، ولا يذهب إلى جيوب بعض الزعماء المقيمين في الخارج.
(يو بي آي)