أجرى الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الأردني عبدالله الثاني مباحثات في منتجع شرم الشيخ المصري أمس، وتناولت العلاقات الثنائية وآخر المستجدات في المنطقة وتطورات الملف الفلسطيني.
وقال مسؤولون مصريون وأردنيون إن مباحثات القمة بين الرئيس المصري، الذي يتعافى من عملية جراحية أجريت له في مارس الماضي، والعاهل الأردني، تركزت على «آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة، ومن بينها الأوضاع في الأراضي الفلسطينية».
وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن الزعيمين بحثا «جهود دفع عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين وتحقيق المصالحة بين الفصائل الفلسطينية، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر حول القرار الإسرائيلي الخاص باستبعاد الفلسطينيين المقيمين بالضفة الغربية غير الحاملين للتصاريح الإسرائيلية» ما قد يؤدي إلى ترحيل عشرات الآلاف من الفلسطينيين» من الضفة الغربية والقدس الشرقية إلى المملكة الأردنية.
وأضافت الوكالة أن العاهل الأردني والرئيس المصري تناولا الأوضاع «في العراق ومنطقة الخليج والسودان» في ضوء الانتخابات التي جرت هناك أخيراً، وأن عبدالله الثاني هنأ مبارك بتعافيه من آثار العملية الجراحية التي أجراها في ألمانيا لاستئصال المرارة.
(وكالات)
