تنطلق مساء اليوم على كورنيش أبو ظبي، فعاليات مهرجان ووماد 2010، الذي تنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بالتعاون مع مؤسسة ووماد، للموسم الثاني على التوالي، ويشارك في المهرجان الذي يقام في أبوظبي والعين، على مدى ثلاثة أيام، عشرات الفرق الفنية المحلية والعربية والعالمية، ومجموعة من المطربين والموسيقيين من مختلف أنحاء العالم.
يبدأ حفل الافتتاح بعرض لفرقة قارعي الطبول من بروندي، ترافقهم فرقة عائلة زاوسي من تنزانيا في أداء للموسيقى التقليدية الأفريقية، لتستمر الفرق الغنائية العالمية بالظهور حتى موعد الفقرة الختامية في يوم الافتتاح، والتي تتمثل بحفل غنائي للفنان الشعبي المصري حكيم.
أعلن هذا في المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس في فندق هيلتون أبوظبي، بحضور عبد الله العامري مدير إدارة الثقافة والفنون بهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وكريس سميث مدير إدارة ووماد، وحمدان العبري مؤسس فرقة عبري الإماراتية. وكان سبق المؤتمر الصحافي بعرض موسيقي غنائي قدمته فرقة زاوسي للفنون التقليدية من تنزانيا.
وحول طبيعة المهرجان والفرق المشاركة فيه في هذا العام، قال العامري: يمثل هذا المهرجان فرصة سانحة للتواصل بين الثقافات والفنون في مختلف تعبيراتها ومواطنها، لما وصل إليه من مرحلة متقدمة من التطور والوعي بنوعية الجمهور المستهدف، لذا فإن الجولة التي عشناها في الدورة الماضية كانت البداية وهذه السنة هي الانطلاقة الفعلية لنقترب أكثر فأكثر من عالمية هذا المهرجان.
وأكد العامري أن جميع الفنانين الذين أعلن عنهم مسبقاً وصلوا أو سيصلون صباح يوم المهرجان، قادمين من أوروبا، وأن هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وإدارة ووماد قامتا بتأمين طائرة خاصة من طيران الاتحاد لتسهيل وصول الفنانين الذين قدم أغلبهم من أنحاء أوروبا عن طريق السيارات إلى مطار مارسيل الفرنسي، بعد أزمة النقل الجوي التي تعرضت لها أوروبا بعد بركان ايسلندا الشهير.
من جهته لفت سميث إلى أن أيام المهرجان السابق في أبوظبي تعد من أفضل ما شهده من فعاليات ووماد في العالم، وأضاف: يعتبر هذا المهرجان فرصة حقيقية للتحاور والتبادل الثقافي بين البشر من مختلف الإثنيات والثقافات.
أبوظبي- محمد الأنصاري
