وافقت الجمعية العمومية العادية لشركة دانة غاز خلال اجتماعها في غرفة تجارة وصناعة الشارقة أمس على تقرير مجلس الإدارة حول نشاط الشركة ومركزها المالي خلال السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2009، وتقرير مراقبي الحسابات للعام 2009، كما اعتمدت توصية مجلس الإدارة بتوزيع أسهم منحة بنسبة 10% من رأسمال الشركة على المساهمين.

وقال حميد جعفر رئيس مجلس الإدارة: ستبقى دانة غاز ملتزمة بهويتها انطلاقا من شعار «من المنطقة، وفي المنطقة، وإلى المنطقة»، وتعمل الشركة على تطوير علاقات تجارية متميزة وتحقيق تطور ملحوظ على صعيد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا، في الوقت الذي تبرز فيه سمعة وعلامة دانة غاز التجارية.

من جانبه قال الرئيس التنفيذي للشركة أحمد العربيد: قدمت دانة غاز أداء قوياً على المستويين التشغيلي والمالي خلال العام 2009، وبلغت الإيرادات الناتجة عن مبيعات المنتجات الهيدروكربونية 28. 1 مليار درهم، بنمو قدره 12%، وربح إجمالي بلغ 436 مليون درهم بنمو نسبته 69% مقارنة مع النتائج المحققة في 2008، مما يعكس قوة عمليات الشركة ونموها في مصر، بالإضافة إلى إنتاج وبيع المكثفات من حقل خور مور في إقليم كردستان العراق على مدار العام.

وتمكنت الشركة في مصر من زيادة الاحتياطيات المثبتة والمؤكدة بنسبة 40% لتصل إلى 132 مليون برميل من النفط المكافئ، كما تمت زيادة الإنتاج بنسبة 20% لتصل إلى إنتاج 700. 34 برميل من النفط المكافئ يومياً، ونخطط إلى رفع الإنتاج خلال العام 2010. وفي العراق تعد دانة غاز واحدة من أكبر المستثمرين في إقليم كردستان، ويتم إنتاج الغاز لاثنتين من محطات الطاقة ونحن بصدد مضاعفة إنتاج المتوسط اليومي لإنتاج الغاز خلال العام الجاري.

أما في الإمارات فنحن نسير قدما في تطوير حقل الزوراء، الحقل البحري في إمارتي الشارقة وعجمان. أما مشروع غاز الإمارات لمعالجة ونقل الغاز المستورد فما زال بانتظار إمدادات الغاز بحسب إتفاقية توريد غاز طويلة الأجل بين شريكنا شركة نفط الهلال وشركة النفط الوطنية الإيرانية. وفي حين أن البناء والربط لمنشآتنا تم إتمامه بنجاح منذ فترة طويلة ولكن إمدادات الغاز لم تبدأ بعد بسبب التأخير في تطوير عمليات الإنتاج في إيران.

وقال العربيد: تبشر المرحلة المقبلة بعام مليء بالنجاح بالنسبة لدانة غاز ونتطلع قدما إلى التحديات والفرص الهائلة، وبالطبع سنواصل دورنا بما يحقق مصالح المنطقة، في الوقت الذي يعتبر فيه الغاز وقود القرن الواحد والعشرين، ومنطقتنا واحدة من أغنى المناطق بالغاز في العالم.

الشارقة ـ مصطفى عويضة