يستضيف الرئيس الأميركي باراك أوباما قمة واشنطن للأعمال التي من المقرر عقدها يومي 26 و27 ابريل الجاري في العاصمة الأميركية واشنطن. وتمت دعوة أكثر من 250 مشاركا في القمة يمثلون 50 بلدا بما في ذلك تسعة مدعوين من الإمارات. ويمثل أعضاء الوفد الاماراتي المدعو طيفا متنوعا وعريضا من الخلفيات من بيئة الأعمال وأصحاب المشاريع الاجتماعية والاقتصادية في النظام البيئي والجهات المقرضة للأموال وخبراء في مجال التعليم.
وفي تعليقه على القمة قال ريتشارد جي أولسون سفير الولايات المتحدة لدى الدولة ان هذا الاجتماع يمثل واحدا من الأساليب الكثيرة التي يمكن للولايات المتحدة من خلالها أن تفي بدعوة الرئيس اوباما في القاهرة إلى بناء شراكة قوية أساسها الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. وأضاف قائلا إنه لمن دواعي سروري أن ارى وفدا كبيرا يمثل دولة الامارات في هذه القمة وأنا على يقين أن المشاركين الإماراتيين سيساهمون في اثراء هذه القمة بوجهات نظرهم الفريدة التي تمثل واحدة من أفضل مجتمعات الأعمال في المنطقة.
وكان الرئيس أوباما خلال خطابه الأول من نوعه في القاهرة في يونيو من العام الماضي أعلن أن الحكومة الأميركية بصدد استضافة قمة للأعمال لتحديد كيفية تعميق الروابط بين قادة الأعمال والمؤسسات والمشاريع الإقتصادية بين الولايات المتحدة والمجتمعات الإسلامية حول العالم. وستبرز القمة أيضا الدور الذي يمكن أن تقوم به البيئة الاقتصادية في معالجة التحديات المشتركة خلال بناء شراكات من شأنها أن تقود الى فرص ومناخات عمل أفضل في الوطن والخارج على حد سواء.
ويشارك في تنظيم هذه القمة الرئاسية وزارتا الخارجية والتجارة وستشمل سلسلة من المناقشات التي ستتم عبر محاورين في مواضيع رئيسية وتحديات يمكنها الإسهام في تقدم الأعمال بما في ذلك التكنولوجيا والاختراعات وامكانية الوصول الى رأس المال ومشاريع الشباب والتعليم وشبكات الاتصال وتشجيع ثقافة الأعمال والمشاريع وتمديد الفرص للبناء .
وتقوية نوعية المشاريع الاقتصادية والاجتماعية في النظام البيئي وتمديد كيفية التوسع في أكثرية المشاريع الناجمة ومضاعفة الأساليب الناجمة للتحديات الأساسية واقامة شبكات من العلاقات بين المساهمين وأصحاب الأعمال لإعطاء فرصة للشركاء لإعلان وابراز برامج للمساعدة في تشجيع الأعمال في افريقيا والشرق الأوسط وفي جنوب وجنوب شرق ووسط آسيا وبين مجموعات اسلامية حول العالم.
(وام)