شهد سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة صباح أمس بقاعة الرازي في كليات الطب والعلوم الصحية بجامعة الشارقة فعاليات ملتقى الشباب الثاني الذي تنظمه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في هذا العام تحت شعار «مجتمعنا أمانة».
وكان في استقبال سموه لدى وصوله لمقر الفعاليات الشيخ خالد بن صقر بن حمد القاسمي رئيس دائرة الأشغال العامة والشيخ سالم بن عبد الرحمن بن سالم القاسمي مدير مكتب سمو الحاكم ومعالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع واللواء حميد محمد الهديدي مدير عام شرطة الشارقة ومحمد ذياب الموسى المستشار في الديوان الأميري وعدد من مديري الدوائر والمؤسسات الحكومية وبعض من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية بجامعة الشارقة وجمع غفير من طلبة المدارس والجامعات بالدولة.
وتفقد سمو ولي العهد معرض إصدارات وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع الذي ضم مجموعة تعنى بالفنون والتراث وأدب الطفل وبعض الإصدارات المتنوعة، كما تجول سموه في معرض لوحات فنية نفذها طلبة كلية الفنون الجميلة بجامعة الشارقة على هامش أنشطة الملتقى.
وحضر سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي أولى جلسات الملتقى والتي استضافت شخصيات إماراتية رائدة في تنمية المجتمع هم طارق سلطان بن خادم مدير عام دائرة الرقابة الإدارية رئيس مجلس إدارة نادي الثقة للمعاقين ومحمد فاضل الهاملي الأمين العام لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وإبراهيم بوملحة مستشار صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية، عرضوا خلال الجلسة محطات من تجاربهم الشخصية في خدمة المجتمع.
كما شهد الملتقى إقامة 3 جلسات أخرى حول المؤسسات الوطنية الرائدة في تنمية المجتمع، وجلسة خاصة باستعراض برامج إعلامية رائدة في تنمية المجتمع، وجلسة أخيرة خصصت للحديث عن مؤسسات اقتصادية لها دور في تنمية المجتمع ودعم الشباب.
ويأتي الملتقى ضمن استراتيجية وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في رفع مستوى الوعي الثقافي والمجتمعي والارتقاء بالممارسات وحفز الإبداع وإثراء التواصل الحضاري بين شباب المدارس والجامعات.
ويهدف الملتقى إلى تعزيز التواصل لدى شباب الجامعات والمدارس من خلال اللقاء بعدد من القيادات الرائدة والشابة بالدولة وتبادل الرأي والأفكار حول تجاربهم الناجحة في العمل العام والتطوعي، ومجالات خدمة المجتمع وتنميته.
كما يؤكد ملتقى الشباب الثاني الاهتمام بالمؤسسات الوطنية الرائدة في تنمية المجتمع ودور هذه المؤسسات في إعداد القيادات الشابة عبر صقلها بالعلم والمعرفة ودعم تجاربها الخاصة لإعداد جيل يستطيع التعامل بروح العصر مطلعاً على آخر ما وصل إليه العلم والتكنولوجيا من أجل صنع تجارب ناجحة ومتميزة تستطيع المنافسة في جميع جوانب الحياة.
الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز