طالبت ورشة عقدتها الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ونظمتها مدرسة أبي بن كعب للتعليم الأساسي ح / 1 بمساءلة المبذرين في المياه، كما دعت الورشة إلى تبني برنامج توعوي جديد للإرشاد أسوة بباقي دول العالم والتي نجحت في التخفيف من هدر المياه والحفاظ على مواردها الطبيعية منه.

وقالت فاطمة الغناه معلمة بالمدرسة المذكورة إن عاداتنا وتقاليدنا وديننا الإسلامي يدعو إلى ضرورة الحفاظ على المياه وعدم التبذير فيها، خاصة أن دولتنا من بين الدول التي تعاني شحا في مصادر المياه.

«البيان»