بحضور سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة منح مركز دراسات أمن الطيران التابع لمجموعة الإمارات شهادات دبلوم في إدارة أمن الطيران المدني إلى 100 متخصص في أمن الطيران، بالتعاون مع جامعة ايديث كوان غرب استراليا.
وقام سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم والبروفيسور كيري كوكس نائب عميد جامعة ايديث كوّان ورئيسها بتقديم شهادات دبلوم أمن الطيران المدني وشهادات دبلوم المناولة الأرضية ودبلوم التحريات الأمنية إلى الخريجين بحضور دوغلاس ترابت السفير الأسترالي لدى الإمارات وكوينتين برايس الحاكم العام لأستراليا وموريس فلاناغان نائب الرئيس الأعلى نائب الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة وغاري تشابمان رئيس دناتا وخدمات المجموعة والدكتور عبدالله الهاشمي نائب رئيس أول الدائرة الأمنية في مجموعة الإمارات.
وحصل 62 خريجاً غالبيتهم من العاملين في مجموعة الإمارات على دبلوم في أمن الطيران المدني، في حين يعمل خريجون آخرون في شركات ومؤسسات خاصة وحكومية مثل سيرتيس سيسكو ومجموعة الفطيم وغيرهما من الشركات الخاصة في مجال الأمن.
وحصل 34 خريجاً وهم أيضاً من العاملين في مجموعة الإمارات على درجة الدبلوم في أمن المناولة الأرضية. كما تسلم 4 من العاملين في مجموعة الإمارات شهادة الدبلوم في التحريات الأمنية وهم الدفعة الأولى في هذا المجال.
وحضر الحفل أفراد من عائلات وأصدقاء الخريجين وعدد من المسؤولين في مجموعة الإمارات التي تضم طيران الإمارات ودناتا وعدد من مسؤولي جامعة ايديث كوّان وممثلين من شركات أمن الطيران العاملة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وألقى موريس فلاناغان كلمة ترحيبية خلال الحفل قال فيها: يعكس الإقبال الكبير على برامج مركز دراسات أمن الطيران الحاجة الماسة لمثل هذه التخصصات على مستوى المنطقة. وتفخر مجموعة الإمارات بشراكتها مع جامعة ايديث كوّان غرب أستراليا التي بدأت العام 2001 وذلك بفضل ما توفره هذه الشراكة من خبرات عملية للطلاب، فضلاً عن أفضل الممارسات الأكاديمية.
وأضاف فلاناغان: تستمر برامج دبلوم مركز دراسات الطيران والأمن لمدة عام كامل. وجميعنا يدرك مدى صعوبة تحقيق التوازن بين مسؤوليات العمل والالتزامات العائلية والدراسة. واسمحوا لي أن أهنئ جميع الخريجين على الجهود التي بذلوها في سبيل إتمام دراستهم وأن أتوجه بالشكر إلى أفراد عائلاتهم وأصدقائهم الذي كانوا مصدر تشجيع ودعم لأبنائنا الأعزاء.
من جانبه هنأ البروفيسور كوكس الخريجين وذويهم. وقال: يشرفنا العمل جنباً إلى جنب مع شركة رائدة عالمياً مثل طيران الإمارات، الأمر الذي من شأنه أن يساهم في تطوير واعتماد أفضل برامج التعليم والتدريب في مجال أمن الطيران حول العالم.
وقال الدكتور عبدالله الهاشمي: تساهم علاقاتنا الوثيقة مع جامعة إديث كوان في تصميم برامج حسب الطلب لطلابنا تلبي متطلبات أمن الطيران من دون التهاون بالمعايير التنظيمية. ويشكل هذا التعاون المشترك أهمية كبيرة لمواجهة التحديات مثل الإرهاب الدولي والجريمة التي تواجه صناعة الطيران في يومنا هذا.
دبي ـ «البيان»
