أكد مطر الطاير، رئيس مجلس إدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات، أهمية تضافر جهود جميع الهيئات والمؤسسات الحكومية، في إنجاح استضافة إمارة دبي للدورة التاسعة والخمسين لمؤتمر ومعرض الاتحاد العالمي للمواصلات الذي يقام في الفترة من 10 إلى 14 أبريل 2011، وذلك تحت شعار «فلننطلق.. لتعزيز النقل الجماعي»، وذلك كأول مدينة في منطقة الشرق الأوسط تستضيف هذا الحدث العالمي، حيث ستكون دبي على مدار أربعة أيام محط أنظار صناع القرار في مجال المواصلات والنقل الجماعي.

جاء ذلك في اللقاء الموسع الذي عقدته هيئة الطرق والمواصلات مع ممثلي الدوائر والمؤسسات الحكومية، من القيادة العامة لشرطة دبي، وبلدية دبي، ودائرة الجمارك، ومركز دبي التجاري العالمي، ودائرة السياحة والتسويق التجاري، والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، وغرفة تجارة وصناعة دبي، بحضور محمد عبيد الملا المدير التنفيذي لمؤسسة النقل البحري رئيس فريق متابعة استضافة فعاليات مؤتمر الاتحاد العالمي للمواصلات لعام 2011، وعبد العزيز مالك المدير التنفيذي لمؤسسة تاكسي دبي النائب الأول لرئيس الفريق.

وقال مطر الطاير إن استضافة إمارة دبي لمؤتمر ومعرض الاتحاد العالمي للمواصلات في عام 2011، دليل على المكانة والسمعة المتميزة التي تتمتع بها الإمارة على الصعيد العالمي، وثقة المنظمات والمؤسسات الدولية بمكانة دبي، وقدرتها على استضافة الأحداث العالمية، وإخراجها بشكل ناجح.

وأضاف أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ـ رعاه الله ـ شهدت تطوراً تنموياً في كافة المجالات، وأصبحت مركزاً تجارياً مهماً، كما أصبح اقتصادها أكثر نشاطاً وتنوعاً ونجحت في جذب العديد من المستثمرين ورجال الأعمال بفضل آفاقها الدولية وسياستها الاقتصادية الحرة، وتركيزها على تقديم أفضل الخدمات.

إلى جانب بنيتها التحتية الممتازة في كافة المجالات وتحديداً في قطاع النقل والمواصلات، والتي توّجت مؤخراً بافتتاح مترو دبي. وطالب رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي، ممثلي الدوائر الحكومية بالتعاون وحشد الجهود لإنجاح هذا الحدث الدولي المهم، والخروج به بالمستوى الذي يليق بمكانة دبي العالمية في استضافة الفعاليات والمؤتمرات على المستويين الإقليمي والدولي.

من جانبه أكد محمد عبيد الملا، أن هذه الدورة ستكون من المعالم البارزة في مسيرة عمل هيئة الطرق والمواصلات والجهود الحثيثة التي تبذلها في سبيل تحقيق التميز في قطاع المواصلات، حيث ستكتمل منظومة النقل التي تشمل الحافلات العامة والمترو ووسائل النقل البحري في الإمارة، وستكون إمارة دبي نموذجاً تحتذي به دول المنطقة، وسيطلع المشاركون والزائرون والمتابعون للحدث على مظاهر بنية تحتية رائعة من الطراز الأول تتكامل فيها جميع منظومة النقل الجماعي.

وقال الملا: «تولي هيئة الطرق والمواصلات النقل الجماعي أهمية بالغة، وتحرص على تطويره من حيث النوع والكفاءة والحداثة، إضافة إلى التركيز على القوى العاملة المدربة فنياً وإدارياً، ومتابعة الصيانة وكفاءة التشغيل، ومنح موضوع السلامة المرورية أهمية بالغة، وتوفير منظومة متكاملة من وسائل النقل الجماعي تشمل الحافلات العامة ووسائل النقل البحري والمترو والترام تمتاز بجودة عالية وتكاليف معقولة وتغطية جغرافية شاملة.

إلى جانب إطلاق العديد من البرامج التوعوية لتغيير الثقافة والنظرة الاجتماعية حول استعمال وسائل النقل الجماعي، بالإضافة إلى زيادة التكامل في الخدمات التي توفرها وسائل النقل الجماعي المختلفة بما يساعد على تحقيق الأهداف الشاملة لهذه المنظومة».

دبي ـ (البيان)