أعلنت لجنة تحكيم جائزة الشيخ ماجد بن محمد الإعلامية للشباب أول من أمس أسماء المرشحين للمرحلة الثانية من الجائزة، في مختلف فئاتها الست، وذلك بعد انتهاء اللجنة إضافة إلى اللجنة المنظمة للجائزة من جلسة الاختيار والتقييم الذي استمر على مدى ثلاثة أيام واختتم أول من أمس، و استضافها نادي دبي للصحافة، حيث تم ترشيح 60 مشاركا من آلاف الأعمال المشاركة منها 1200 مشاركة في التصوير الصحافي، ويبدأ تصويت الجمهور لهم ابتداء من اليوم.
واجتمعت كل من اللجنة المنظمة ولجنة التحكيم لفرز الأسماء المقترحة لشخصيات ومؤسسات إعلامية، سيتم اختيار شخصية واحدة ومؤسسة واحدة منها ليتم تكريمه في حفل ختام الجائزة من خلال فئة «التكريم الخاص»، وهو الحفل المخطط إقامته في أول أيام منتدى الإعلام العربي في 12 من مايو المقبل، حيث تم رفع الأسماء إلى المكتب الخاص بسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة الثقافة والفنون في دبي لاختيار الأسماء المرشحة للتكريم.
حيث بينت رئيسة اللجنة المنظمة للجائزة خديجة المرزوقي، أن فكرة تكريم شخصية ومؤسسة إعلامية في الحفل الختامي جاء «بهدف تقديم الامتنان والشكر والتقدير لهذه الشخصية وهذه المؤسسة الإعلامية التي كان لها التأثير العظيم والرئيسي في دعم وإنشاء جيل إماراتي شاب كامل سار على خطى تلك الأسماء، من هنا كانت جلسة اقتراح أسماء الشخصيات والمؤسسات الإعلامية ذات التأثير الكبير على الساحة الإعلامية في الإمارات أمرا شديد الصعوبة، فهناك الكثير من الشخصيات والجهات التي أسهمت في دعم مسيرة الشباب الإماراتي، ما يجعل حصر ذلك في اسمين اثنين أمرا غاية في الصعوبة».
1200 مشاركة
وأبدت المرزوقي سعادتها بحجم المشاركات الكبير في فئة التصوير الصحافي، «حيث وصلتنا 1200 مشاركة في فئة التصوير الصحافي فقط، وهي الفئة التي تمت إضافتها مؤخرا ابتداء من هذه الدورة على الجائزة، ما هو دليل على أن اختيار هذه الفئة كان مكملا للجائزة، وللفئات الإعلامية الداخلة في المسابقة».
بينما بين المدير العام لشركة «إم. كان» وعضو لجنة التحكيم شادي الحسن أن أعمال فئة التصوير الصحافي كانت فوق التوقع، سواء عبر التقنيات المستخدمة لأخذ الصور، أو عبر الأفكار والمواضيع المطروحة، أو الجودة العالية للأعمال»، مضيفاً أن الأعمال المشاركة في فئة تصميم الغرافيك، هي «باب واسع للنجاح الإعلامي، والنجاح العام في سوق العمل في دبي.
وهي من أحسن المداخل إليه، فالإبداع في هذا المجال يعني القدرة على الإبداع الإعلامي بشكل عام، كونه قادرا على شمل جميع الوسائل الإعلامية فيه»، مشدداً على أهمية البدء على العمل المبكر على مشاركات الموسم المقبل، من الآن، «فهي مسابقة سنوية، ما يعني وجود فرصة للعمل من الآن على مشاركات الموسم المقبل والتواصل المستمر مع الموقع الإلكتروني للجائزة والذي يقدم النصائح والشروط والمعايير التي تعين الشباب على التميز في المسابقة».
وبين نائب رئيس تحرير جريدة «البيان» وعضو اللجنة المنظمة للجائزة علي شهدور، أن هذه الدورة من الجائزة شهدت مشاركات كبيرة جدا في مجال التحقيق الصحافي، وفي المقال الصحافي، «كما لاحظت كثرة التحقيقات الميدانية التي شارك بها الشباب، في تركيز على توثيق المعلومات من خلال مصادر متنوعة وأرقام وإحصائيات محددة».
وأضاف إن هناك تنوعا في القضايا الاجتماعية التي طرحت، «والتي تميزت بجدتها وطرحها لقضايا مطروحة على الساحة الآن، بالإضافة إلى تميز المقالات بطرحها لمواضيع اجتماعية حادة ومطروحة بشكل قوي وجريء، أكثر جرأة من السابق»، مشيراً إلى أن قلم المرأة في مجال الصحافة يعتبر أفضل، «فهناك سلاسة وقدرة أكبر للمرأة على التعبير عما يدور وهو أمر ملاحظ في المشاركات».
في المقابل أوضح حيدر محمد أن حجم المشاركات في فئة الكاريكاتير الصحافي كانت عالية، مبينا أهمية دعم الجهات والصحف المحلية لرسامي الكاريكاتير الشباب، وإعطاء هذا الفن حقه، «فهناك الكثير من المواهب الإماراتية التي تستحق التطوير والصقل، إلا أنها تواجه التهميش والتجاهل، ما يجعل من هذه الجائزة مرجعاً رئيسياً ومنفذاً هاما للشباب للتعبير عن قدراتهم الفنية في هذا المجال»، مقترحاً إنشاء مراكز أو إطلاق دورات وبرامج تدعم هذا الفن، «وأن توفر الصحف المحلية مساحات أكبر لهذا الفن».
دبي ـ «البيان»
