أعلنت «بوز آند كومباني» أن البنوك الخاصة بدأت تستعيد بعض عافيتها بعد «العاصفة العاتية» التي ألمت بالأسواق المالية. وألقت الشركة الاستشارية نظرة عميقة على أهم الأسواق العالمية لإدارة الثروات عبر إجراء مقابلات مع أكثر من 140 مصرفياً ومستشاراً وجهات ناظمة في 15 سوقاً حول العالم، بغية فهم المحركات الأساسية للعمل المصرفي الخاص، في موازاة تكوين الصورة الصحيحة عن القواعد الجديدة للصناعة المصرفية الخاصة.
وقالت «بوز آند كومباني» في دراسة صادرة عنها أمس إن المصارف الخاصة أمضت الأشهر ال18 الأخيرة في التعامل مع واحدة من أصعب الفترات في التاريخ المالي الحديث. فقد أدت «عاصفة عاتية» من تراجع أسعار الأصول وشبه الانهيار، أو حتى انهيار بعض أشهر شركات إدارة الثروات، إلى تغير سلوك العملاء.
بحيث انتقلوا إلى أدوات مالية ذات مخاطر أقل وربحية أدنى بكثير للمصارف. وأسفر كل هذا عن خفض مستويات الإيرادات بنسبة 25 إلى 30 في المئة. وفي تحدٍ آخر للمصارف، تضغط الحكومات على حسابات «الأوفشور» غير الخاضعة للضريبة العائدة إلى مواطنيها الأثرياء. لكن المشهد لم يكن كله سلبياً.
دبي ـ «البيان»