أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، أن قضية الجزر الإماراتية الثلاث، طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، التي تحتلها إيران، تشكل عاملاً سلبياً في العلاقة بين البلدين، وستظل مؤلمة بالنسبة لكل مواطني الدولة.

وأضاف سموه رداً على سؤال خلال جلسة للمجلس الوطني أمس، «كإماراتي لابد أن أكون ـ بل وكل إماراتي ـ أكثر حساسية لاحتلال جزء من الإمارات، من أي أرض عربية أخرى، وإلا سيكون المرء كمن يكذب على نفسه».

ودعا مواطني الدولة إلى التفكير بشكل مختلف لدعم إخوتهم المواطنين في جزيرة أبو موسى على وجه الخصوص، لأن إمكانية التواصل معهم تكاد تكون معدومة تحت الاحتلال الإيراني الذي يمنع إيصال المساعدات ومواد البناء أو الخدمات الأخرى.

التفاصيل في عبر الإمارات

أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد