عكرت سحابة جديدة من بركان آيسلندا، الانفراج المحدود الذي شهدته حركة الملاحة في الأجواء الأوروبية، فيما أعلنت شركة «طيران الإمارات» أمس، أنها خسرت نحو 60 مليون دولار جراء تلك السحابة التي عطلت العديد من الرحلات الجوية، وكانت سبباً في مواصلة تعليق طيران «الاتحاد» رحلاتها للوجهات الأوروبية والمملكة المتحدة.
ورغم استئناف رحلات جوية في مناطق شتى من أوروبا أمس، إلا أن تصاعد ثورة البركان تهدد بتعطيل خطط لفتح المزيد من الأجواء. وسط تحذيرات بريطانية من أن السحابة الجديدة من الرماد تتجه إلى مسارات الطيران الرئيسية، ما دفع شركة الخطوط البريطانية إلى إلغاء الرحلات القصيرة.
إلى ذلك تفقد فريق إدارة عمليات مبنى مطار دبي أمس مسافري الترانزيت الذين لم يستطيعوا استكمال رحلاتهم باتجاه الوجهات الأوروبية، وتم إطلاعهم على آخر المستجدات فيما يتعلق برحلاتهم.
ومن جانبه قال مدير عام وزارة الخارجية جمعة مبارك الجنيبي إن «سفارات الدولة في الدول الأوروبية قدمت المساعدة لنحو 181 مواطناً من الذين تأخرت رحلاتهم بسبب تعطل الطيران، ووفرت لهم جميع التسهيلات اللازمة والتأشيرات المؤقتة وتذاكر القطارات لتسهيل تنقلهم بين المدن الأوروبية.
التفاصيل في عالم واحد
دبي ـ علي الصمادي والوكالات
