أقرّت الجمعية العمومية لشركة أبوظبي الوطنية للطاقة توزيع 10% من رأس المال أرباحاً على المساهمين عن السنة المالية 2009 وبواقع 10 فلوس للسهم الواحد.
وقال حمد الحر السويدي رئيس مجلس إدارة «طاقة» إن البيئة العالمية قد شكلت تحدياً خلال عام 2009 لأن قطاع الطاقة لم يكن بمعزل عن تبعات الأزمة المالية العالمية، ومع ذلك فقد أسهم تنوّع نطاق أعمال الشركة في حمايتنا إلى حد ما من آثار الأزمة العالمية وأسهم انتشار أصول الشركة في مختلف قطاعات الطاقة في التقليل من تأثيرات التقلبات الكبيرة في أسعار النفط والغاز وهو ما يُعد دليلاً دامغاً على صحة نهجنا وأسلوبنا.
وأضاف السويدي: لقد شرعنا في عام 2009 بتحقيق طفرة استراتيجية في التحوُّل من شركة تنمو من خلال عمليات الاستحواذ إلى شركة تضع نصب عينيها التركيز على تحقيق النمو من خلال استثمار فرص النمو العضوي التي توفرها أصولنا الحالية.
وذكر السويدي أن أصول الشركة عالية الجودة استمرت في تحقيق توقعات نقدية عالية ومستمرة وقد أثبت التنوع في مصادر إيراداتنا كفاءته خلال العام الماضي الذي شهد تقلبات غير مسبوقة على مستوى أسعار النفط والغاز، كما كان لقطاع انتاج الماء والكهرباء الذي يتميز باستقرار عائداته دور هام في التخفيف من تقلبات أسعار النفط والغاز.
وأكد حمد الحر السويدي في تصريحات أعقبت اجتماع الجمعية العمومية أن طاقة لن تواجه أي مشكلات في تسديد الدفعة الأولى من السندات التي تستحق عام 2012 كما أنها لن تواجه أي مشكلات تمويل أخرى.
وأورد ان تكلفة مشاريع الشركة الرأسمالية لعام 2010 تبلغ حوالي 4,1 مليار دولار وتتوزع على كافة القطاعات وسيتم تمويلها من قبل التدفقات النقدية التي تولدها الشركة. وقد نمت أصول الشركة بنسبة 6% لتصبح 7,91 مليار درهم عام 2009 ونجحت الشركة في تخفيض نسبة الدين إلى رأس المال من 84% إلى 81% عام 2009.
وقال السويدي انه يجرى حالياً تقييم شركتين لاختيار المقاول المنفذ للأعمال الإنشائية في مشروع محطة الجرف الأصفر في المغرب الذي يهدف إلى توسيع محطة الكهرباء بحوالي 700 ميغاواط وذلك بإضافة وحدتين جديدتين تعملان بالفحم بسعة انتاجية قدرها 350 ميغاواط لكل منهما. تجدر الإشارة إلى أن عام 2009 شهد العديد من صفقات الاستحواذ الاستراتيجية من قبل الشركة.
أبوظبي ـ «البيان»