وقع صندوق التكافل الاجتماعي لنزلاء المنشآت الإصلاحية والعقابية وأسرهم «صندوق الفرج» أمس الثلاثاء في مقر القيادة العامة لشرطة أبوظبي مذكرة تفاهم مع مؤسسة دبي «الإسلامي» الإنسانية التابعة لبنك دبي الإسلامي لتعزيز روح التضامن والتكافل الاجتماعي بين الجهتين بما يسهم في تحقيق حياة كريمة للنزلاء وأسرهم وتسوية القضايا المالية العالقة بين النزلاء والجهات الشاكية.

وقع الاتفاق اللواء ناصر لخريباني النعيمي أمين عام مكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس الصندوق مع عبدالرزاق العبدالله الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي «الإسلامي» الإنسانية بحضور العميد محمد صالح بداه مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة بالإنابة في وزارة الداخلية ونائب رئيس الصندوق.

وثمن اللواء النعيمي مبادرة بنك دبي الإسلامي التي تأتي في إطار المسؤولية الاجتماعية للقطاع الخاص في التعاون مع «الصندوق» لتعزيز التكافل الاجتماعي بما يسهم في توفير الحياة الكريمة للنزلاء وأسرهم، لافتاً إلى انه تم الاتفاق على تسديد الديون المدنية للنزلاء المعسرين ودفع قيمة الدية الشرعية والمساهمة في دفع رسوم المحاكم والمتعلقات القضائية للنزلاء المعسرين.

وأضاف الأمين العام ورئيس الصندوق انه سيتم التعاون بين الجهتين في توفير تذاكر السفر للنزلاء الأجانب المعسرين مادياً الصادر بحقهم أحكام إبعاد من الدولة وتوفير المبالغ المالية اللازمة للمساعدات الطبية للنزلاء واسرهم ودفع إيجارات المساكن والرسوم الدراسية لأسر النزلاء وأولادهم.

وأشار إلى دور «صندوق الفرج» الذي يعدّ بمثابة قناة رسمية اجتماعية وقانونية لدعم جميع المبادرات الشخصية والمؤسسية في آن واحد، حيث تصب جميعها من أجل التكافل الاجتماعي وتعزيز شراكة الشرطة مع مختلف المؤسسات والدوائر الحكومية مّا يحقق أهداف وتوجّهات الدولة في الاهتمام بحقوق الإنسان وغيرها من المعايير الاجتماعية التي تضعها وزارة الداخلية ضمن أولوياتها وتواصلها مع المجتمع ودعماً لكيان الأسرة وصيانة تماسكها باعتبارها النواة الأساسية للمجتمع.

من جهته، أعلن عبدالرزاق العبدالله عن تبرع مؤسسة دبي «الإسلامي» الإنسانية بمبلغ 500 ألف درهم ل«صندوق الفرج» تعزيزاً لأهداف الاتفاقية المبرمة بين الجهتين وانطلاقا من حرص المؤسسات الخاصة على دعم تضافر الجهود مع المؤسسات الحكومية بما يساعد النزلاء المعسرين على العودة لممارسة حياتهم الطبيعية بعد إكمال مدة محكوميتهم.

وقال العبدالله إن احد أهم الأهداف الاستراتيجية لمؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية هو فتح آفاق التعاون مع الوزارات والهيئات الحكومية والمجتمعية والتنموية في الدولة والتركيز على مبدأ التواصل الفعال، لافتاً إلى أن توقيع الاتفاق مع «صندوق الفرج» يأتي ترجمة لهذه الاستراتيجية وتطبيقاً لمبدأ التكافل وتوثيقاً للروابط الإنسانية والمجتمعية.

أبوظبي ـ «البيان»