نظمت وزارة الداخلية ندوة توعوية بعنوان (دور المنظمة الدولية للشرطة الجنائية «الأنتربول» والمكتب المركزي الوطني في أبو ظبي) أمس (الاثنين) بقاعة الأدلة الجنائية بالقيادة العامة لشرطة أبو ظبي، بحضور اللواء أحمد ناصر الريسي، مدير عام العمليات المركزية، وعدد من الضباط.
وثمنت الإدارة الفرعية لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالمنظمة الدولية للأنتربول نجاحات شرطة أبوظبي خلال السنوات الماضية والتي من بينها حصولها على المرتبة السادسة على مستوى العالم في تحقيق مصداقية العمل الشرطي.
افتتح الندوة العقيد على سالم الخيال، مدير مكتب الأنتربول في وزارة الداخلية، قائلاً: أضحى الأمن الدولي مطلباً ملحاً، تسعى الدول لتحقيقه درءا للمخاطر المتنامية، بما يدعو لتضافر الجهود من أجل القضاء على الإجرام ومكافحته، لافتاً إلى أهمية دور «الأنتربول «لما تقدمه للدول الأعضاء من قواعد بيانات لتسهيل مهمة ملاحقة المجرمين دولياً.
وتوجه فاهم المنصوري، مدير الإدارة الفرعية لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالمنظمة الدولية للأنتربول، بالشكر للفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، على الدعم الاستثنائي الذي يوليه لمنظمة الأنتربول من حيث تنسيب الضباط، مثمناً انجازات استراتيجية شرطة أبوظبي خلال السنوات الماضية التي أثمرت عن سلسلة من النجاحات، من بينها تحقيق دولة الإمارات المرتبة الحادية عشرة على مستوى العالم في عدم تأثرها بالجريمة المنظمة والسادسة على مستوى مصداقية العمل الشرطي، والسابعة في عدم تأثرها بجرائم العنف، كما أنها تعتبر الدولة الأولى في الشرق الأوسط التي تستخدم فحص البصمة الوراثية (خء).
أبوظبي ـ «البيان»