أكدت وزارة التربية والتعليم استمرار العمل بنظام علنية التقارير للمعلمين بتوجيهات من معالي حميد القطامي، وزير التربية والتعليم، نظراً لما تحققه العلنية من ايجابيات تتمثل في تحفيز المعلم على التنمية الذاتية وتحقيق مزيد من العدالة والموضوعية في نتائج التقويم.
وأوضح علي ميحد السويدي، مدير عام وزارة التربية والتعليم بالإنابة، في تعميم تلقت إدارات المناطق التعليمية نسخة منه، أن العلنية في التقارير السنوية ترسخ لعلاقة مبنية على أساس من الشفافية والوضوح بين كل من المعلم ومدير المدرسة والموجه، على أن تستند التقارير إلى المعايير والمحكمات الواردة في سجل المعلم.
ودعا السويدي إدارات المناطق التعليمية بالتعميم على مديري ومديرات المدارس والموجهين التربويين بضرورة أن يقوم كل من الموجه التربوي ومدير المدرسة بالاتفاق على وضع التقرير السنوي للمعلم في ضوء الملحوظات، التي سجلت في سجل المعلم، وفي ضوء جملة من المعايير وتفريغ أسماء أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية في كشوف تزود الوزارة المدارس بها وفق درجاتهم تنازلياً بدءاً من تقدير ممتاز.
وطالب بعدم تخصيص كشف لكل مادة على أن تحتفظ المدرسة بنسخة من التقرير السنوي والكشف التفريغي للمعلمين والإداريين، وترسل المنطقة نسخة مصدقة ومعتمدة من الكشف التفريغي للمعلمين والإداريين إلى ديوان الوزارة بدبي قسم إدارة التطوير والتنمية المهنية في موعد نهائي هو الـ 27 من مايو المقبل.
وزودت وزارة التربية والتعليم إدارات المناطق التعليمية بنموذج التقرير السنوي للموجه مع ضرورة الأخذ بعين الاعتبار رأي الموجه الأول للمادة، بحيث تتم عملية التقويم في ضوء مؤشرات الأداء التي تستخدم كل عام عند كتابة التقرير السنوي، على أن تقوم مؤسسة التعليم المدرسي بإبلاغ الموجه التربوي بدرجة تقريره السنوي، وموافاة إدارة التطوير والتنمية المهنية بصورة من التقارير السنوية للموجهين في موعد غايته 27 مايو المقبل.
وتضمن التقييم السنوي للموجه الفني درجات تقييم الأداء وخصصت للمادة العلمية 20 درجة والتدريب والتنمية المهنية 30 والإشراف التربوي 20 والتنمية الذاتية 15 درجة والشخصية 15 بمجموع 100 درجة. وقالت فوزية حسن غريب، مديرة منطقة الشارقة التعليمية، إن علانية التقارير التي يتم تطبيقها منذ فترة لها بعض الايجابيات كما أن لها بعض السلبيات، وعليها مآخذ ينبغي أن توضع في الحسبان فمثلًا تقارير المعلمين في الشارقة، وعددهم كبير جداً أظهر أن نسبة 10-15؟ من المجموع الكلي لهم تقدير بحسب التقارير «ضعيف».
ما يعني أن هناك مجاملات وتقييمات غير موضوعية، والمطلوب أن يكون التقييم شفافاً وصادقاً ليكون الهدف منه في النهاية تجويد الأداء، لافتة إلى أن احد أهم إيجابياته أنه يوضح نقاط الضعف والقوة لدى كل معلم، وبالتالي فإن معرفة مكمن الضعف هي الخطوة الأولى في علاجه وتقويته.
متابعة ـ نورا الأمير