تلقت «البيان» عددا من المكالمات الهاتفية من الجهات والجمعيات الخيرية وأهل الخير من كافة الإمارات تفاعلا مع ما نشرته أمس الأول حول المسنة القطرية المقعدة ( ش- ع-ع ) والتي تعيش ظروفا إنسانية سيئة حيث تعاني المرض ولا تقوى على الحركة وتسكن في بيت آيل للسقوط، وذلك من أجل الدعم والمساعدة وتوفير الحياة الكريمة لها وكفكفة دموعها، منها صندوق الزكاة في أبوظبي وجمعية أم القيوين الخيرية اللذان تكفلا بتوفير الحياة الكريمة للمسنة وعمل الصيانة اللازمة بعد دراسة الحالة حيث أرسل عددا من مندوبيه لإعداد التقارير في أسرع وقت ممكن.
وأوضح عبدالله المهيري أمين عام صندوق الزكاة في أبوظبي أن الصندوق سيتكفل بكافة ما تحتاجه الوالدة المسنة من أعمال الصيانة للمنزل وتقديم العلاج المناسب وتوفير أدوية الأمراض المزمنة وكذلك توفير الحياة الكريمة لها وما يليق بحفظ كرامتها، كما سيتم تخصيص مبالغ نقدية شهرية.
وأضاف أن صندوق الزكاة في أبوظبي قام بتشكيل لجنة لدراسة الحالة وعرض التقارير في أسرع وقت ممكن خاصة وأن الوالدة المسنة حالتها الصحية متدهورة منذ 4 سنوات ولا تقوى على الحركة وتحتاج العلاج المناسب، لافتا إلى أن اللجنة غادرت إلى أم القيوين في اليوم نفسه الذي نشر فيه التقرير.
من جانبه أكد راشد الحمر نائب مدير جمعية أم القيوين الخيرية أنه بالتنسيق مع صندوق الزكاة في أبوظبي سيتم توفير الدعم اللازم للوالدة المسنة والحياة الكريمة لها، حيث تم إرسال الباحثات العاملات بالجمعية الخيرية فور قراءة التقرير وذلك لتقديم الدعم العاجل لها من أدوية وعلاجات وغيره، لافتا إلى أن جمعية أم القيوين الخيرية تقدم المساعدات اللازمة لمثل تلك الحالات، كما تدعم الأرامل والمطلقات والأيتام وطلاب العلم.
من جهة أخرى تلقت «البيان» عددا من المكالمات الهاتفية من أصحاب الخير والقلوب الرحيمة يرغبون في تقديم العون والمساعدة للمسنة الثمانينية ولا يحبذون ذكر أسمائهم، مبينين أنهم على استعداد لإجراء أعمال الصيانة اللازمة أو إحلال المبنى بآخر وكذلك التكفل بتوفير الحياة الكريمة لها ولذويها، وأفادت بنت خالتها أنها تلقت عددا من المساعدات المادية الفورية من أهل الخير ، كما تلقت اتصالات من جهات خيرية داخل الدولة وعدتها بالتكفل بالمسنة وعمل الصيانة اللازمة أو إحلال البيت بآخر.
متابعة ـ عصام الدين عوض