أكد الدكتور خالد صقر المري رئيس مجلس إدارة شركة تكافل الإمارات أن عام 2010 سيشهد انطلاقة قوية لمنتجات تكافل الإمارات وأهمها برنامج الادخار للأفراد المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية وحمايته من خلال توفير حلول متكاملة في هذا المجال تحقيقا لشعار «أمان للأجيال القادمة». جاء ذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية للشركة أمس والذي قدم خلاله الدكتور المري تقرير مجلس الإدارة والنتائج المالية للشركة عن النصف الثاني من عام 2009.

وأوضح التقرير أن تكافل الإمارات تأسست كأول شركة تكافل عائلي في المنطقة متوافقة وأحكام الشريعة الإسلامية وتعنى برامجها الرئيسية بحماية مدخرات الأفراد التي صممت خصيصاً لهذا الغرض، كما أنها توفر برامج التأمين الصحي للأفراد والعائلات، بالإضافة إلى تقديم خدمات مميزة وحلول عالية الجودة لمواطني الإمارات والوافدين أثناء تواجدهم داخل الدولة أو خارجها.

وقال إن عام 2009 كان عام التحدي بسبب الأزمة المالية العالمية. وأشار إلى البدء بتسويق برامج التكافل العائلي الجماعي والتأمين الصحي الجماعي والاستفادة في ذلك من دعم وخبرات مساهمي الشركة الرئيسيين، وهما شركة البحيرة الوطنية للتأمين ومجموعة يونيكا العالمية النمساوية التي تعد أكبر وأوسع شبكة تأمين في أوروبا. ونوه إلى اختيار المركز الرئيسي للشركة في مدينة دبي لسمعتها العالمية كمركز مالي في منطقة الشرق الأوسط. وتم تأسيس المكتب الرئيسي في ديرة مقابل قرية الشحن بالإضافة إلى تأسيس فرع في إمارة أبوظبي وآخر في إمارة الشارقة.

«وام»