أكد الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي أن المخالفين والمتسللين يمثلون خطراً كبيراً على أمن البلاد، مؤكداً أن مشكلة المخالفين لقانون الإقامة في الدولة له الكثير من التداعيات السلبية، موجهاً بضرورة إيجاد حلول لها.

وقال الفريق تميم ان أعداد المتسللين الذين ألقي القبض عليهم خلال خمس سنوات وصل إلى 178 ألفاً و130 متسللاً في دبي فقط، فيما وصل عدد المخالفين في 2007 إلى ما يقارب من 83910 مخالفين، وسجل عام 2008عدد 30709 مخالفين، وما يقارب من 54933 مخالفاً خلال 2009، وسجل الربع الأول من 2010 حوالي 10145 مخالفاً.

من ناحية أخرى تمكنت الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي من فك لغز مقتل امرأة فلبينية وجدت ملقاة أمام إحدى الفلل في منطقة الطوار الأولى. وقال العميد خليل إبراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي ان تفاصيل الواقعة تعود السادس والعشرين من شهر مارس عندما ورد بلاغ من مركز القيادة والسيطرة بالإدارة العامة للعمليات يفيد بوجود جثة لامرأة ملقاة أمام الفيلا رقم (1) بمنطقة الطوار الأولى.

وبانتقال أجهزة الشرطة بمختلف تخصصاتها إلى مسرح الحادث، وبمعاينة الجثة تبين بأنها عائدة لامرأة من الجنسية الآسيوية في العقد الرابع من عمرها تبدو آثار عنف على عنقها، وأفاد الطبيب الشرعي بأنها ربما تم خنقها حتى الموت ومن ثم ألقيت في ذات المكان.

وأفاد المقدم أحمد حميد المري مدير إدارة البحث الجنائي بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية أن نسبة لاحتمالية أن تكون المغدورة هاربة من كفيلها ولم يتم الإبلاغ عنها شكلت جزءاً من البحث؟ حيث تولى قسم الآداب والمخالفين بإدارة البحث الجنائي تنفيذ خطة بحث وتحري محكمة في مجال اختصاصه قاد بموجبها الرائد علي سالم الشامسي، رئيس القسم حملات منظمة شملت كافة مناطق الاختصاص، تم خلالها ضبط 421 مخالفاً من جنسيات مختلفة وتم تصنيف المخالفين من دول شرق آسيا لغرض استجوابهم وعرض صورة المغدورة عليهم، وبالفعل تعرفت عليها إحدى المقبوض عليهن من نفس الجنسية وتدعى إيمي انجوس فلبينية الجنسية.

وأشار المري إلى أن هذا الكشف كان بداية الخيط حيث انطلقت منه فرق البحث الجنائي، وبدأت فرق البحث حصاراً سرياً محكماً على منطقة سكن المغدورة إلى أن شاهدت القاتل يخرج من أحد المنازل وبيده حقيبة ملابس، فتمت مراقبته وإذا به يحاول التخلص من الحقيبة في مكب النفايات فأطبقوا عليه وبتفتيش الحقيبة وجد بداخلها ملابس نسائية عائدة لامرأة من الجنسية الفلبينية تدعى (أ.ج) وبالتدقيق عليها تبين بأنها مخالفة لقانون الجنسية والإقامة منذ العام 2007م دون أن يقوم كفيلها بواجبه في الإبلاغ عن هروبها .

وبإخضاع المتهم المقبوض عليه ويدعى إيلاديو جرداليموت ـ فلبيني الجنسية يبلغ من العمر 43 عاماً للاستجواب اعترف بارتكابه للجريمة، حيث أقر المتهم بوجود علاقة صادقة بينه وبين القتيلة امتدت إلى ثلاث سنوات تخللتها في بعض الأحيان خلافات بسيطة تحدث بين أي عاشقين وتطور الخلاف في المرة الأخيرة، وتجاوز الخطوط الحمر، حيث احتد النقاش بينهما إلى مواقف السيارات في الساحة الرملية بالقرب من مقر سكنهما.

وأثناء النقاش حملت القتيلة كمية من الرمال وقذفتها على وجهه فاستشاط غضباً وقام بخنقها ودفعها داخل السيارة، وذهب ليغسل وجهه، وعند عودته عاد ووجدها داخل السيارة تعاني من جراء ما تعرضت له من عنف، واحتدم النقاش مرة أخرى فقام بخنقها، بشعرها وبالحزام الذي كانت ترتديه إلى أن فقدت الوعي وتحرك بالسيارة مستنجداً بأصدقائه بمنطقة الطوار الأولى وعندما لم يجدهم سحبها من السيارة وتركها بالقرب من باب الفيلا وفر هارباً.

دبي ـ شيرين فاروق