كشف الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط في عجمان، عن الانتهاء من التصاميم الخاصة بالمشاريع الجديدة والتي يتم تنفيذها بالتعاون مع وزارة الأشغال، لتشمل تقاطع شارع الشيخ زايد وبتكلفة تقديرية تصل إلى 250 مليون درهم، والمركز الثقافي الجديد بتكلفة تقديرية تصل إلى 50 مليون درهم والذي يتم البدء فيه خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة.

ورأى الشيخ راشد أن توقع ارتفاع أسعار العقارات في الوقت الراهن يجب أن يكون بناء على توافر حسابات وأرقام حقيقية حول عدد الوحدات السكنية والمكتبية التي ستدخل في العام 2010. وأشار إلى أن خفض العرض في الوقت الراهن هو الحل الأمثل، معتبراً أن عنوان العام 2012 هو التوازن بين العرض والطلب في سوق اقتصادية متوزانة وقوية وثابتة.

أما في ما يتعلق بمشاريع عجمان التي تم الإعلان عنها في السنوات السابقة فأكد الشيخ راشد أن عجمان تسير وفق خطتها بتوجيهات صاحب السمو حاكم الإمارة وسمو ولي العهد الشيخ عمار بن حميد النعيمي.

وحول تعاقد دائرة البلدية وشركة الصرف الصحي للاستفادة من المياه المعالجة في ري المزروعات التجميلية، أكد أن التعاون بين الجهتين على أكمل وجه، والاجتماعات مستمرة بين الطرفين بشكل أسبوعي، معلقاً بأن الشركة واجهت تحديات في الوصول إلى معايير عالمية في معالجة المياه لتكون صالحة للري، منوهاً بأنه لا يمكن لومهم، فالتغيرات التي واكبت عجمان بدخول مصانع جديدة غيرت معها نوعية المياه.

ونفى الشيخ راشد النعيمي، ما يثار حول نقل المنطقة الصناعية في عجمان إلى مناطق أخرى، مبيناً أن هناك منطقتين صناعيتين، منطقة عجمان الصناعية ومنطقة الجرف الصناعية والتي يختلف اختصاص كل واحدة منهما عن الأخرى. وقال :إننا بدأنا بنقل بعض النشاطات من منطقة عجمان الصناعية إلى منطقة الجرف بوصفها أقرب إلى شارع الإمارات وحركة التصدير والاستيراد.

وأضاف ان توجه حكومة عجمان ليس بنقل المنطقة الصناعية، بل بإيقاف بعض النشاطات التي تنتج مخلفات صناعية يصعب معالجتها أو التخلص منها على خلاف الإمارات الأخرى التي يمكن أن تدفن فيها تلك المواد، موضحاً أنه تم النقاش مع المجلس التنفيذي في عجمان واتخذ القرار بإيقاف 12 مصنعاً لعدم قدرة عجمان على احتواء تلك المخلفات الصناعية.

وأكد أن إمارة عجمان تمتلك العديد من المشاريع المميزة، وأهمها مشروع الصرف الصحي، ومشروع الزوراء، ومشروع تدوير النفايات الذي سيتم من خلاله توليد الكهرباء، والمشاريع الصناعية المختلفة. الموجودة في أنحاء الإمارة منوهاً بأن مشروع الصرف الصحي في الإمارة هو أول مشروع بنية تحتية في الخليج بشراكة بين القطاع الخاص والقطاع الحكومي، وأول مشروع يحصل على تقييم ألف ماينس من قبل «موديز، وستاندرز آند بورز»، مشيراً إلى أن ذلك التقييم كان حافزاً لبذل الجهود في المشروع ومدعاة للفخر له بشكل شخصي.

وأشار إلى أن عجمان تطمح لاجتذاب المزيد من رجال الأعمال والمستثمرين وذوي الدخول المرتفعة، مؤكداً أنه برغم صغر حجم الإمارة إلا أن قوانينها وخدماتها المتميزة تساعد على إتمام المعاملات الحكومية بسهولة للمستثمرين، وخصوصاً مع العمليات الجارية على توحيد المعاملات في جميع الجهات الحكومية إلكترونياً. تطبيقاً لسياسة التحول الإلكتروني في الدولة.

وأعرب الشيخ راشد عن أمله أن تنتهي المشاريع في شارع الإمارات، وفق الخطط الموضوعة لها، مؤكداً أن هذه المشاريع تواصل الإنجاز وأعمال البناء لتنفيذها في الوقت المحدد لها، مشيراً إلى أن شهري يونيو وأغسطس من العام 2011 هما عنوان جديد وصورة جدية لشارع الإمارات.

إنشاء هيئة للسياحة

أشار الشيخ راشد إلى مشروع الزوراء، الذي تعول عليه عجمان مستقبلها السياحي منوهاً بقوله «إن خطط الإمارة في هذا المشروع طموحة جداً، وقد تم قطع شوط كبير فيه، لافتاً أنه يتم العمل حالياً على زيادة مساحة الواجهات البحرية في المشروع، مضيفاً بقوله«إن الإعلان عن إنجاز المرحلة الأولى منه بالكامل سيتم خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.

وكشف الشيخ راشد النعيمي عن مشروع حيوي تعمل على تنفيذه الإمارة كاملة متمثل بالإعداد لإنشاء هيئة تعنى بالسياحة سيما وأن عجمان ذات موقع استراتيجي سياحي بين الإمارات الأخرى ولها أهميتها على كافة الأصعدة.

منوهاً إلى أن الحكومة في الوقت الحالي وتنتظر جاهزية الفنادق الثلاثة البحرية التي يتم إنشاؤها والمتوقع إنجازها قبل نهاية العام لإطلاق هيئة للترويج السياحي بعجمان، وذلك عملاً بتوجيهات صاحب السمو حاكم الإمارة الذي وجه بتطوير متحف عجمان والمواقع التراثية في مصفوت والمنامة، مشيراً إلى العام 2011 سيكون نقطة انطلاق قوية للسياحة في عجمان وفق التوقعات وبحسب الدراسات والخطط الموضوعة.

وأوضح الشيخ راشد النعيمي ان رؤيته لعجمان عام 2015 تتمثل بما تتميز به الإمارة من عوامل جذب سياحي، واصفاً إياها بأنها إمارة جميلة جداً في طبيعتها وشواطئها، ومستقبلها السياحي، لافتاً أنه مع توافر أكثر من 10 آلاف غرفة فندقية وتوافر مراكز تسوق ومدن جديدة في شارع الإمارات ومدينة الزوراء، فسوف تكون وجهة سياحية لكافة الجنسيات حول العالم .

عجمان -«البيان»