شهد بلال البدور، المدير التنفيذي لقطاع الثقافة والفنون بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، بحضور عدد كبير من قيادات الوزارة وجامعة الإمارات وخبراء التراث، مساء أمس، الاحتفال بتخريج أول دفعة من شباب الإمارات بعد اجتيازهم برنامج «دبلوم التراث التخصصي».
البرنامج الأول من نوعه في الدولة الذي استحدثته وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، بالتعاون مع جامعة الإمارات، واستضافته جامعة زايد في مقرها بدبي على مدى أربعة أشهر، بمشاركة عدد كبير من الأساتذة والخبراء، وذلك بدار الندوة في المنطقة التراثية بالشارقة، ضمن احتفالات وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع باليوم العالمي للتراث.
واجتاز 25 مواطناً ومواطنة البرنامج بنجاح لافت في شقيه النظري والميداني، وأصبحوا مؤهلين كباحثين متخصصين في جمع وحفظ التراث الإماراتي، وتكوين جيل جديد من خبراء التراث لديه القدرة الكافية للاضطلاع بمهمة حماية التراث المادي وغير المادي، باعتباره أحد أهم مكونات الهوية الوطنية.
وأكد بلال البدور أن تضافر الجهود لإتمام البرنامج التراثي التخصصي وتخريج 25 من التراثيين الجدد يعد مفخرة للإمارات، مشيراً إلى النقاشات الدائرة بين وزارة الثقافة وجامعة الإمارات بشأن المسمى الرسمي لخريجي البرنامج.
وقال عبدالعزيز المسلم، مدير إدارة التراث والشؤون الثقافية بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، وأحد المشرفين على البرنامج، إن الخريجين دماء جديدة تضخ في شرايين الباحثين في التراث، واحتفال الإمارات بيوم التراث العالمي هذه السنة يأتي مختلفاً، لما يشهده من انضمام 25 مواطناً ومواطنة إلى قافلة الباحثين في التراث.
لديهم القدرات المهنية والأكاديمية التي تؤهلهم لكي يكونوا إضافة كبيرة ونوعية إلى الباحثين الحاليين، وأضاف أن البرنامج شهد مجهودات ضخمة من الخريجين الذي بذلوا مجهودات مشكورة للاستفادة من المعلومات القيمة التي قدمها الأساتذة، أو لسعيهم الدؤوب للخرجين بنتائج جيدة في المسح الميداني في المجالات الخمسة التي تخصصوا فيها.
وقالت كلثم عبدالله، إحدى الخريجات، في كلمتها نيابة عن كافة الخريجين، أنها تتوجه بالشكر لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع التي فتحت أمامهم باباً واسعاً للتخصص في مجال التراث، وكذلك اساتذة جامعة الإمارات الذين قدموا على مدى 4 أشهر عصارة خبرتهم في مجالات التراث المختلفة إلى المتدربين، كما نوهت بالدور الذي قامت به جامعة زايد التي كانت مقراً للدورة، وتعهدت نيابة عن زملائها بالعمل في مجال التراث لحمايته وحفظه للأجيال القادمة، مطالبة الجهات التي رعت الدورة بالاستمرار في رعاية خريجيها.
الشارقة ـ (البيان)
