لم تكن رشاقتهن المعيار الوحيد في صنع جاذبية الرقصات البديعة، إذ أن حرفية الأداء امتزجت بملامح الجمال وأناقة الأزياء، بموازاة االموسيقى التي تسللت إلى مخيلاتهن، لينعكس لغة تعبيرية مدهشة في حركات أجسادهن،هذا ما فعلته راقصات فرقة الباليه الروسية،الليلة قبل الماضية، في أحد مسارح ماناغاوا عاصمة نيكاراغوا، خلال تقديمهن عرضهن الشهير (بحيرة البجع) للموسيقي الراحل تشايكوفسكي، وذلك في إطار الجولة الفنية للفرقة على مجموعة من دول أميركا اللاتينية.

(رويترز)