أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد ال نهيان وزير الخارجية أن الإمارات ستلاحق قتلة المسئول الفلسطيني محمود المبحوح الذي نفذ عملية اغتياله في يناير الماضي أكثر من 25 فردا يحملون جوازات سفر أجنبية مزورة.
جاء ذلك في رد لسموه على سؤال حول التأشيرات ومعاملة الدول بالمثل من سعادة خالد بن زايد أحد أعضاء المجلس الوطني الاتحادي الذي يناقش اليوم في جلسته العاشرة موضوع سياسة وزارة الخارجية.
وقال سمو الشيخ عبد الله بن زايد ال نهيان "سنلاحق هؤلاء الأشخاص بشكل قانوني ومنظم يوضح أن دولة الإمارات بلد القانون والتقدير والاحترام" .. مشيرا إلى أن الرسالة ليست لإسرائيل فقط وإنما لمختلف دول العالم .
وأضاف " الإمارات تحترم سيادة الدول ومبدأ عدم التدخل في شئونها وعلى الدول الأخرى أن تقوم بالمثل لأن الإمارات لا تسمح لأي شخص أو لأي دولة بالقيام بعمل فوضوي وغير قانوني على أراضيها وستحاسب وتلاحق كل من تسول له نفسه ذلك " .
من جهة أخرى أكد سمو الشيخ عبد الله بن زايد ال نهيان أن قضية الجزر الاماراتية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى التي تحتلها ايران تشكل عاملا سلبيا في العلاقة بين البلدين وستظل مؤلمة بالنسبة لكل مواطني الدولة.
جاء ذلك في معرض رد سموه على سؤال حول وضع الجزر وجهه اليه العضو احمد الضنحاني ضمن الاسئلة التي وجهت اليه في المجلس الوطني الاتحادي الذي يناقش موضوع سياسة الوزارة اليوم.
وقال سمو الشيخ عبدالله بن زايد ال نهيان ان احتلال أي ارض عربية هو احتلال وليس سوء فهم ولا فرق بين احتلال اسرائيل للجولان أو لجنوب لبنان او للضفة الغربية او غزة فالاحتلال هو الاحتلال ولاتوجد أرض عربية أغلى من أرض عربية آخرى .
وأضاف سموه "كإماراتي لابد أن أكون /بل وكل إماراتي/ اكثر حساسية لاحتلال جزء من الامارات من أي أرض عربية آخرى والا سيكون المرء كمن يكذب على نفسه ".
وقال انه لايقارن بين اسرائيل وايران الا أن الاحتلال هو الاحتلال فهو غير قانوني في العرف العربي كما هو غير قانوني اسلاميا ودوليا موضحا ان ايران تقف موقف المتعنت والرافض لكل مبادرات الامارات لحل القضية بالتفاوض المباشر او التحكيم الدولي .
ودعا مواطني الدولة الى التفكير بشكل مختلف لدعم اخوتهم المواطنين في جزيرة أبو موسى على وجه الخصوص لأن امكانية التواصل معهم تكاد تكون معدومة تحت الاحتلال الايراني الذي يمنع ايصال المساعدات ومواد البناء أو الخدمات الاخرى .
ووجه سموه العتب الى وسائل الاعلام خاصة المحلية لعدم تسليط الضوء على مواطني الجزر الثلاث الواقعة تحت الاحتلال الايراني الذي لا يوفر أي مساعدات للمواطنين فيها
