تحقق السلطات الالمانية مع مدرس لاتهامه بتصوير تلميذات، أثناء قيامهن بتغيير ملابسهن خلال حصص التربية الرياضية، من خلال كاميرا مثبتة في كابينة تغيير الملابس. وذكر مصدر باسم سلطات التحقيق أن التلميذات اكتشفن وجود الكاميرا المخبأة في غرفة تغيير الملابس، في الوقت الذي تصادف فيه وجود ممثل للادعاء العام في المدرسة، حيث تم الكشف عن الواقعة، ليباشر التحقيق بدوره مع المدرس المتهم.
وأصدر الادعاء العام أمرا بتفتيش منزل المدرس المتهم في اليوم ذاته. وكان تقرير صحافي ذكر أن المدرس أثبت إدانته بنفسه، إذ أن الكاميرا التقطت صورة لذراعه أثناء تثبيته لها داخل غرفة تغيير الملابس الخاصة بالتلميذات. وأضاف التقرير الصحفي أن المتهم اعترف بوضع الكاميرا لتتبع مصدر اتهامات ضده داخل المدرسة، وخوفه من وجود مؤامرة لإبعاده عن العمل.