قال الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف إنه لا يتحمل أي مسؤولية عن اغتيال رئيسة الوزراء السابقة بينازير بوتو. نافياً ما جاء في تقرير الأمم المتحدة حول ملابسات الاغتيال، حيث أكد أنه «يفضل الموت على الاستسلام للمحاكمة».

وشدد مشرف على أن التقرير لم يأت بأي شيء جديد، موضحاً في تصريحات نشرها تلفزيون (وقت) الباكستاني أن لديه رصاصة أخيرة في مسدسه سيستخدمها للدفاع عن نفسه بدون إعطاء أية إيضاحات إضافية.

وأضاف أنه يستشير كبار الخبراء القانونيين لرفع قضية رد اعتبار ضد لجنة الأمم المتحدة التي اتهمته بالمسؤولية عن اغتيال بوتو لأنه لم يقدم الحماية الأمنية اللازمة لها.

وحول مطالبة رئيس الوزراء الأسبق نواز شريف بمحاكمته بتهمة الخيانة العظمى، قال مشرف «لن أسلم نفسي مطلقاً للمحاكمة»، وأضاف أنه «يفضل الموت على الاستسلام». وكان وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك أعلن أنه ستتم ملاحقة الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف في حال ثبت تورطه باغتيال بوتو.