وافقت الهيئة القضائية التمييزية العراقية أمس على إعادة عد وفرز أوراق الاقتراع الخاصة بالانتخابات التشريعية يدوياً في محافظة بغداد فقط، في وقت أعلن رئيس الحكومة العراقية المنتهية ولايته نوري المالكي مقتل زعيمي تنظيم القاعدة في العراق أبو أيوب المصري وأبو عمر البغدادي.

وجاء قرار الهيئة التمييزية بإعادة فرز أصوات بغداد يدوياً استجابة لطعون قدمها ائتلاف «دولة القانون»، الذي يتزعمه المالكي.

وقالت رئيسة الدائرة الانتخابية في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات حمدية الحسيني إن قرار المحكمة يقتصر على «محافظة بغداد فقط»، مشيرة إلى أن الفرز اليدوي لأكثر من 5 ,2 مليون بطاقة انتخابية سيبدأ فوراً، لكنها لا تعرف متى ينتهي. وكانت المحكمة تسلمت أكثر من 332 طعناً من الكيانات السياسية في نتائج الانتخابات التشريعية.

ورحب المالكي بالقرار قائلاً «أعتقد أن النتائج ستتغير بعد عمليات العد والفرز». فيما استنكرت قائمة «العراقية» التي يتزعمها إياد علاوي القرار.

وبلغ عدد المقاعد المخصصة لبغداد 68 مقعداً، حصل ائتلاف دولة القانون على 26، والعراقية على 24، وحصل الائتلاف العراقي على 17 مقعداً منها، ما يجعل الفوز ببغداد في رأي المراقبين جائزة كبرى، مشيرين إلى أن عمليات إعادة العد قد تسهم في زيادة الموقف السياسي الذي يسوده التوتر منذ إعلان النتائج في 26 مارس الماضي.

التفاصيل في عالم واحد