بدا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية أن الحصار الجوي الذي فرضه بركان آيسلندا في طريقه إلى الزوال، مع توجه العديد من الحكومات الأوروبية (مثل إسبانيا وكرواتيا وفرنسا وألمانيا والنرويج والسويد) إلى استئناف رحلات الطيران، مع تراجع كثافة سحابة الرماد البركاني، وانخفاض ارتفاعها إلى نحو كيلومترين فقط.

وقال مفوض شؤون النقل بالاتحاد الأوروبي في بروكسل سيم كالاس إنه من المتوقع تخفيف القيود على الرحلات الجوية في القارة ابتداء من اليوم ، معبراً عن أمله في رؤية المزيد من الطائرات في سماء أوروبا على نحو تصاعدي.

وفيما تتأهب «طيران الإمارات» لاستئناف رحلاتها إلى أوروبا، مع إبقائها القيود إلى الأربعاء، بدأت طيران «الاتحاد» تسيير رحلات إلى مدينة ميلان. وزاد عدد الرحلات التي ألغتها «طيران الإمارات» حتى تاريخ أمس على 250 رحلة، تأثر بها أكثر من 80 ألف مسافر.

وقال نائب رئيس أول دائرة العمليات التجارية في «طيران الإمارات» ريتشارد فون «نحن مستعدون لاستئناف رحلاتنا فور قيام السلطات في الدول الأوروبية برفع الحظر على الرحلات الجوية. وكان الاتحاد الدولي للنقل الجوي (الأياتا) انتقد الدول الأوروبية على إغلاقها المجالات الجوية، واعتبر أن القرار كان «مبالغاً فيه».

التفاصيل في عالم واحد