نظرت محكمة جزاء دبي صباح أمس، برئاسة القاضي حمد عبد اللطيف وعضوية القاضي محمد ماجد محمد والقاضي جاسم محمد ابراهيم قضية المتهم «س.ت.خ» 22 سنة باكستاني زائر بأن واقع المجني عليها بالإكراه «وفق أقوالها» بعد استدراجها إلى مكتبه في وقت متأخر من الليل بعدما أوهمها بإعطائها تأشيرتها، وما إن دخلت المكتب حتى باغتها وطرحها أرضاً وواقعها عنوة.
وقالت المجني عليها في أقوالها ان المتهم صورها بهاتفه النقال وهددها شفاهة وكتابة بقتلها في حال أبلغت عن الواقعة، وأرسل إليها كذلك وعبر الهاتف النقال والبريد الالكتروني الخاص بها رسالة جاء فيها «تواصلي معي أو سوف أنشر صورك على مواقع الانترنت وسوف أنتظر يوما واحدا فقط لتتواصلي معي».
من جهته أنكر المتهم خلال مثوله أمام هيئة المحكمة التهم الثلاث الموجهة إليه - المواقعة بالإكراه، والتهديد بالقتل، وهتك العرض بالتصوير- وأقر أنه صور المجني عليها بكاميرا الهاتف الخاص به وبرضاها.