اجلت محكمة أبوظبي الجنائية أمس، النطق بالحكم إلى يوم 25 ابريل الحالي في قضية الشروع بالقتل المتهم فيها شخصان من الجنسية الهندية بحق أحد أبناء جنسيتهما الذي يرقد حالياً في قسم العناية المركزة، في أحد مستشفيات أبوظبي.

وكان المجني عليه والمتهم الأول، قد ابتاعا الخمر من المتهم الثاني، «الذي تنحصر تهمته بالمتاجرة بالخمور بدون ترخيص»، وبعد أن شرب المجني عليه والمتهم الأول الخمر إلى درجة الثمالة، أراد المجني عليه، قضاء حاجته في الطريق العام، فما كان من المتهم إلا أن صرخ بوجهه واستعجله لمرتين، ما دفع المجني عليه لشتمه، الأمر الذي استفز المتهم، فضربه بقطعة حديدية على رأسه، وتركه غارقاً في دمه وغادر موقع الجريمة.

من جهتها النيابة العامة قدمت المتهم للمحاكمة بتهمة الشروع في القتل مع سبق الترصد، فيما اعترف المتهم بالواقعة بشكل عام ونفى تعمد القتل أو الترصد، وقال هاشم توفيق محامي الدفاع عن المتهم الأول في مرافعته أمام المحكمة أمس، ان تعمد الشروع في القتل يتضمن الأعمال التحضيرية، أي الترتيب وتجهيز مسرح الجريمة أو أدوات القتل بنية الإقدام على الجريمة، ويتم إيقاف تنفيذ الجريمة التي تم التصميم عليها لأمر خارج عن إرادة الفاعل.

وهو ما لا يتوفر في هذه القضية، حيث ان المتهم كان مع المجني عليه بصفة ودية، والمشادة التي حدثت كانت بسبب السكر، كما أن المتهم لم يحضر أداة الجريمة، وهي هنا قطعة الحديد التي ضرب بها المجني عليه على رأسه، بل ان أداة الجريمة كانت موجودة في المكان بالصدفة، مما ينفي، وفق الدفاع، تعمد القتل، وطلب الدفاع في ختام مرافعته، تحويل التهمة من الشروع بالقتل العمد، إلى تهمة الضرب، وبعد أن استمعت المحكمة إلى مرافعة الدفاع، أجلت القضية للنطق بالحكم.

أبوظبي- إيمان كلش