افتتح معالي الدكتور حنيف حسن علي وزير الصحة صباح امس في فندق انتركونتننتال فيستفال سيتى دبي ورشة عمل عالمية حول تعزيز دور الممرضات والقابلات لضمان نقل الدم الآمن وسلامة المرضى.
والتي تقام برعاية حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، سمو الأميرة هيا بنت الحسين بمشاركة 22 دولة من دول إقليم شرق المتوسط والشرق الأقصى وافريقيا وتستمر لمدة ثلاثة ايام.
وقال معاليه في كلمة افتتاح الدورة ان رعاية، حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الأميرة هيا بنت الحسين لهذه الحدث العلمي يعد بمثابة دليل قاطع على ما تكنه الدولة والقيادة الرشيدة لقطاع التمريض ودوره البارز في الرعاية الصحية.
وتحقيق سلامة المرضى ومأمونية الممارسات المتنوعة المتعلقة بهم من نقل للدم أو مباشرة تناول العلاج والمتابعة المستمرة أثناء وبعد العمليات الجراحية، مؤكدا أن الدولة تسعى لتطوير وتعزيز الرعاية الصحية لكافة المواطنين والمقيمين.
وأشار إلى أن قرار مجلس الوزراء بإنشاء وتشكيل مجلس الإمارات للتمريض والقبالة كان من الإجراءات الحكيمة التي تتخذها الحكومة للارتقاء بالخدمات في مجال الرعاية الصحية، حيث يهدف المجلس إلى دعم وتعزيز مهنة التمريض والقبالة وتطويرها والارتقاء بها من جميع الجوانب.
وأضاف أن وزارة الصحة تضع نصب أعينها ضرورة النظر إلى كافة ما يتعلق بالقطاع الصحي بشكل متكامل على كافة الأصعدة وفق توجهات ورؤية الحكومة الرشيدة، لافتا إلى أن الكوادر الطبية والفنية والتمريضية موضع اهتمام الوزارة مشيرا إلى أن الوزارة تسعى لتطوير هذه الكوادر والارتقاء بمستواها المهني من خلال التدريب والتعليم الطبي المستمر..
لافتا إلى أن الوزارة تعتمد عدة مبادرات هامة في هذا الشأن وتنفذ برامج ذات معايير دولية في التقييم والتطوير سوف يكون لها الأثر الطيب في الارتقاء بالخدمات الطبية في الدولة.
وحول خطط وبرامج الدولة في مجال نقل الدم ومأمونيته تحدث الدكتور أمين حسين الأميري المدير التنفيذي لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص في وزارة الصحة موضحا أن الإمارات تميزت في مجال خدمات نقل الدم على المستوى الخليجي والعربي معاً خلال فترة وجيزة.
دبي ـ «البيان»