أكد الدكتور محمود فكري المدير التنفيذي للسياسات الصحية في وزارة الصحة أن دولة الإمارات أصبحت نموذجا يحتذى به على المستوى الإقليمي والعالمي في مجال التخلص النهائي من الملاريا والحصول على إشهار منظمة الصحة العالمية، لافتا إلى ان دولا عديدة من شرق آسيا طلبت برنامج الإمارات لمكافحة الملاريا للاستفادة منه وتنفيذه على أراضيها.

وقال الدكتور فكري بمناسبة الاحتفال بيوم الملاريا العالمي الذي يوافق يوم 25 أبريل من كل أن برنامج دولة الإمارات الخاص بالترصد الوبائي للمرض واستراتيجية المكافحة الميدانية وكذلك خطط الاكتشاف المبكر والعلاج حظي بإشادة منظمة الصحة العالمية وبجهود دولة الدولة بشكل عام في مجال التخلص النهائي من الملاريا لترفع عدد الدول التي تمكنت من القضاء على المرض نهائيا إلى 92 دولة في العالم.

وقال إن معالي وزير الصحة يشدد على ضرورة الاستمرار في تطبيق البرنامج خاصة في مجال الاكتشاف المبكر للحالات الوافدة وتوفير العلاج المجاني لجميع الحالات الايجابية إضافة إلى توفير أحدث أجهزة المختبرات المستخدمة في تحليل العينات، جنبا إلى جنب مع المكافحة الميدانية النشطة لبعض الجيوب النائية التي تظهر في موسم الأمطار والقضاء على جميع النواقل الحشرية خاصة حشرة (آنوفليس).

وأشار إلى أن مديرة البرنامج العالمي لمكافحة الملاريا قامت بزيارة للدولة العام الماضي واطلعت على برنامج الدولة في مكافحة الملاريا والذي اعتمد على أسس علمية وخبرات متراكمة للترصد الوبائي الميداني وسرعة اكتشاف الحالات الوافدة وتشخيصها وعلاجها وكذلك رصد المخالطين لها لضمان بقاء الدولة خالية من الملاريا داخل حدودها .

مشيرا إلى أن مديرة البرنامج العالمي طالبت عددا من الدول لزيارة الإمارات والاستفادة من استراتيجيتها واستخلاص الدروس من تجاربها في مكافحة المرض.

وفي نفس السياق قالت منظمة الصحة العالمية ان الملاريا لا تزال تهدد أرواح 40% من سكان العالم فهي تصيب أكثر من 500 مليون نسمة وتودي بحياة أكثر من مليون نسمة كل عام وأن العبء الناجم عن الملاريا يبلغ أفدح درجاته في افريقيا جنوب الصحراء الكبرى، ولكن المرض يصيب أيضا سكان آسيا وأميركا اللاتينية والشرق الأوسط وحتى بعض المناطق من أوروبا.

أبوظبي ـ مصطفى خليفة