شهد اللواء الركن خليفة حارب الخييلي وكيل وزارة الداخلية المساعد للموارد والخدمات المساندة صباح أمس، حفل تخريج دورتي التأهيل للترقية لرتبة ملازم السادسة عشرة، والتأهيل للترقية لرتبة ملازم الرابعة للعنصر النسائي، الذي أقيم بقاعة الاتحاد في كلية الشرطة بأبوظبي وشارك فيهما 111 منتسبا من مختلف إدارات وزارة الداخلية.

حضر حفل التخريج العميد عبدالرحمن سعيد النقبي المشرف العام على التدريب العسكري بوزارة الداخلية والعقيد سيف علي الكتبي مدير عام كلية الشرطة، ومديرو الإدارات ورؤساء الأقسام، وعدد من ضباط كلية الشرطة.

وأشاد اللواء الركن الخييلي في تصريح له عقب حفل التخريج بالدعم الكبير الذي تتلقاه وزارة الداخلية من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.

كما أشاد بالرعاية الكريمة للفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والتي تجسد بكل ما للكلمة من معنى الرعاية الكريمة التي يحظى بها العلم وطلابه في هذا الوطن الغالي من قيادتنا الحكيمة منذ تأسيس دولتنا الفتية.

وقال إن الهدف الرئيسي لوزارة الداخلية صقل مهارات ورفع كفاءة الضباط وجميع العاملين فيها إلى أعلى مستويات التحصيل العلمي والأكاديمي والتدريبي لتأهيل ضابط شرطة عصري يكون مؤهلا ومتسلحا بالعلم والمعرفة وأساليب التدريب الحديثة.

مشيرا إلى أن مفاهيم التحديث والتطوير ومواكبة المستجدات والتعليم المتواصل أصبحت من أهم مكونات ثقافة وزارة الداخلية ومن تقاليدها الراسخة وقيم عملها ومعايير أدائها، من خلال الدعم الكبير الذي تتلقاه للحفاظ على جاهزية أفرادها بالتأهيل والإعداد والتدريب وفق أحدث المعايير العالمية.

وكان حفل التخريج قد بدأ بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم ألقى المقدم مصبح عبيد الراشدي مدير إدارة التعليم كلمة أكد خلالها حرص كلية الشرطة على الاستمرار في تأدية رسالتها كصرح أكاديمي أمني من خلال وجود أفضل البرامج التدريبية والأكاديمية، للانطلاق نحو آفاق التطوير والتحديث ومواكبة التقدم العلمي والتكنولوجي للحفاظ على الأمن ومكافحة الجريمة.

وأشاد بتخريج كوكبة من أبناء الوطن بعد تأهيلهم واجتيازهم متطلبات واستحقاقات الترقية لينضموا بدورهم جنبا إلى جنب مع رؤسائهم وإخوانهم وزملائهم في العمل الشرطي لخدمة الوطن.

وألقى الملازم حسين علي بني حماد كلمة نيابة عن زملائه الخريجين توجه فيها بخالص الشكر والتقدير إلى المسؤولين في كلية الشرطة وأعضاء هيئة التدريب والتدريس، على جهودهم الكبيرة التي بذلوها طوال فترة الدراسة بالكلية، مؤكدا حرصه وزملائه في المحافظة على المنجزات والمكتسبات الوطنية التي تحققت على أرض الوطن.

وفي ختام الحفل قام اللواء الركن خليفة حارب الخييلي وكيل وزارة الداخلية المساعد للموارد والخدمات المساندة، يرافقه العقيد سيف علي الكتبي مدير عام كلية الشرطة بتوزيع الشهادات على الخريجين والخريجات والجوائز على المتفوقين والمتفوقات بالدورتين.

ومن جهة أخرى، أكد العقيد علي جمعة الشامسي نائب مفتش عام وزارة الداخلية، أن تقييم الأداء الشرطي على كافة المستويات وفي مختلف المجالات، يعد من أهم الأعمال التي يمكن التعرف من خلالها على قدرات وإمكانيات العناصر البشرية لتحقيق المزيد من التفاني في العمل والأداء المتميز، مشددا على ضرورة التركيز والاهتمام بالعمل الجماعي وبث روح الفريق الواحد لرفع كفاءة العنصر البشري الذي يمثل الركن الرئيسي للعمل الشرطي ومواجهة كافة التحديات الأمنية المختلفة.

جاء ذلك خلال الحفل الذي أقيم صباح أمس لتكريم 11 من شركاء العمل المتعاونين مع مكتب المفتش العام بحضور مديري الإدارات ورؤساء الأقسام وضباط مكتب المفتش العام.

وقال العقيد الشامسي إن هذا التكريم يأتي انطلاقا من توجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بتفعيل استراتيجية وزارة الداخلية وجائزة الشيخ خليفة للتميز الحكومي، نظرا لما يساهم به في رفع المعنويات ومعدلات الإبداع والجودة وفنون القيادة والتعامل الراقي لإنجاز الأعمال على أكمل وجه، مشيرا إلى الحرص الدائم لوزارة الداخلية على تكريم المتفوقين والمتميزين والمخلصين في عملهم.

وأشاد نائب المفتش العام بالمكرمين من الإدارة العامة للأمن الجنائي والإدارة العامة للموارد البشرية وجهودهم المتميزة كشركاء استراتيجيين للإسهام في تطوير العمل ورفع معدلات الجودة والتميز.

مشددا على ضرورة أن يكون التكريم حافزا للجميع للارتقاء بالعمل والاستمرار على نهج التميز الذي تسعى الوزارة إلى تحقيقه وتنفيذ رؤية وخطط الإدارة العامة للعام الحالي، والوصول إلى المستويات المتقدمة والأهداف المنشودة للأداء الشرطي المتميز. وفي الختام قام العقيد الشامسي بتقديم الهدايا التذكارية وشهادات التقدير للمكرمين.

«وام»