نظمت دائرة حكومة دبي الإلكترونية ملتقى التحول الإلكتروني الأول لتطوير أنظمة تخطيط الموارد الحكومية أمس بحضور سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس اللجنة العليا للسياسة المالية رئيس مجموعة طيران الإمارات، ومحمد الشيباني، مدير ديوان صاحب السمو حاكم دبي وأكثر من 150 شخصية قيادية تمثل 29 جهة حكومية في دبي.

ويعد هذا الملتقى واحداً من عدة ملتقيات أخرى تعتزم الدائرة عقدها تباعاً بهدف التوافق على خطة متكاملة لتعزيز مسيرة التحول الإلكتروني وتحقيق التكامل على مستوى الجهات الحكومية في إمارة دبي.

وقد ركز الملتقى على تطوير (أنظمة تخطيط الموارد الحكومية)؛ التي تعد احد الأنظمة المشتركة التي وفرتها «حكومة دبي الإلكترونية» لتلك الجهات لتكون البنية التحتية التي تعتمد عليها في إدارة مواردها الأساسية بكفاءة عالية.

وفي كلمته التي افتتح بها أعمال الملتقى، قال أحمد بن حميدان، مدير عام حكومة دبي الإلكترونية: نحن نتابع مسيرتنا بخطى ثابتة وواثقة على الدرب الذي رسمه لنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي؛ حين أطلق الوثيقة الوطنية لدولة الإمارات، محدداً هدفها بكل وضوح:

«نريد للإمارات أن تصبح من أفضل الدول في العالم بحلول العام 2021». وإذ نعمل في قطاع «التحول الإلكتروني»، الحيوي لمستقبل الإمارة على كل الصُعد، فإن المتوقع من هذا القطاع تطوير خدماته بما يتلاءم مع رؤية القيادة تلك لتحقيق الريادة في بناء مجتمع المعرفة واقتصاد المعرفة».

وأضاف بن حميدان: تمثل نظم تخطيط الموارد الحكومية الركيزة التي تعتمد عليها الدوائر والجهات الحكومية في إدارة مواردها الأساسية بكفاءة عالية بما يحفظ لدبي ريادتها المعهودة، وتشمل هذه النظم كلاًّ من: نظم إدارة الموارد البشرية، ونظم الرواتب، ونظم المالية، ونظم المشتريات والمخازن، ونظم إدارة الأصول.

وغيرها من الأنظمة المؤتمتة، والتي تزيد من فعالية الدوائر وتسهل تعامل الجهات الخارجية معها، مثل: المتقدمون بطلبات التوظيف، وعملاء الحكومة، وموردو الحكومة. وقد بادرت الجهات الحكومية في دبي لاستخدام تلك الأنظمة منذ ما يزيد على سبع سنوات، وتنامى عددها حتى وصل حالياً إلى 29 تستفيد من تطبيقات نحو 25 نظاماً متكاملاً.

كذلك جرى استحداث نحو 46 عملية تكامل بين أنظمة تخطيط الموارد الحكومية والأنظمة المتخصصة في تلك الدوائر لتسهيل نقل البيانات وتبادلها في ما بينها.

وأشار بن حميدان إلى أن هذه النظم تتيح فرصة لموظفي الدوائر الحكومية لأداء مهامهم بكفاءة عالية، إذ توفر قدراً كبيراً من البيانات العملية والتدريبية للارتقاء بمستوى خبراتهم المهنية.

وتحرص «حكومة دبي الإلكترونية» على تفعيل هذه النظم وتدريب الدوائر الحكومية على استخدامها انطلاقاً من توجهها الجاد لتحقيق أهداف خطة دبي الإستراتيجية 2015، خصوصاً على صعيد تحقيق التميز الحكومي.

وأكد بن حميدان أن المرحلة المقبلة تقتضي توحيد الجهود لتحقيق التطوير الشامل اتساقاً مع رؤية القيادة في أن نصبح من أفضل الدول، وبما يتوافق وطبيعة التحديات التي يعرفها الجميع، وعلى رأسها مواجهة تداعيات الأزمة المالية العالمية. موضحاً أن على رأس أهداف الملتقى تطويع تلك الأنظمة للاستجابة للمتطلبات الحالية للجهات الحكومية. وتلبية احتياجات المرحلة المقبلة أيضاً.