واصل ألافريق القوة الضاربة التابع لإدارة متابعة المخالفات في الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي حملاته المرورية المكثفة ألاعلى مركبات الشركات ومكاتب التأجير ومركبات الأفراد غير الملتزمين بدفع المخالفات المترتبة عليهم .

وأوضح اللواء المهندس الخبير. محمد سيف الزفين، مدير الإدارة العامة للمرور أن الحملات المرورية المفاجئة على تلك المركبات ساهمت وبشكل ملحوظ في التزام عدد كبير من مالكي المركبات بتنفيذ القرارات واللوائح المرورية الخاصة بتجديد ترخيص مركباتهم فور انتهائها، كما ساهمت في ردع السائقين الذين يتهربون من دفع المخالفات المترتبة عليهم.

وحذر اللواء الزفين، المخالفين باللوائح والأنظمة المرورية من أن أفراد المرور لن يتهاونوا معهم حيث ستتخذ إجراءات قانونية بحقهم، مشيرا إلى أن الهدف من الملاحقة الميدانية لسائقي تلك المركبات الحفاظ على سلامة مستخدمي الطريق. كما ناشد اللواء الزفين، أفراد الجمهور بضرورة الإسراع في تسديد جميع المخالفات المترتبة على الملفات المرورية الخاصة بهم كي لا يكونوا ضمن قائمة الملاحقين من قبل أفراد المرور.

وأضاف ان الفريق تمكن خلال الجولات التفتيشية التي أشرف عليها الرائد أحمد عبدالله حارب، رئيس قسم متابعة مخالفات مكاتب التأجير، والرائد عبدالله عتيج الحباب، من ضبط وحجز عدد من المركبات المطلوبة للإدارة العامة للمرور لعدم تجديد ملكيات مركباتها بسبب تراكم المخالفات المرورية المترتبة عليها ، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقها.

ومن جهة أخرى أشرف الرائد سعيد مبارك السبوسي، رئيس قسم التنفيذ بإدارة متابعة المخالفات، على توزيع الأفراد على عدد من شوارع الإمارة لضبط المركبات منتهية الترخيص أو تلك التي عليها مخالفات كثيرة، مشيرا إلى أنه تم ضبط عدد من المركبات وحجزها في شبك الحجز لحين الانتهاء من دفع المستحقات ومن ثم فك حجزها .

وأضاف أن عملية مراقبة تلك المركبات تتم عن طريق التدقيق في جهاز الحاسب الآلي على الأشخاص الذين ترتبت عليهم مبالغ كبيرة نتيجة لتخلفهم عن سداد المخالفات ، ومن ثم يتم توزيع الأفراد للقيام بعمليات البحث والتحري وجمع المعلومات بطريقة سرية حول أماكن تواجدها والقيام بحجزها.

دبي ـ «البيان»