أشاد اللواء خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي بالنيابة، بالجهود الكبيرة التي يبذلها ضباط وأفراد الإدارة العامة لأمن المطارات، في تأمين حركة المسافرين وتقديم الخدمات المميزة لهم والمحافظة على النظام في جميع مرافق مبنى مطار دبي الدولي، من حيث الزيادة في حركة الطيران.
وما يترتب عليها من زيادة أعداد المسافرين، جاء ذلك خلال الجولة التفتيشية للإدارة العامة لأمن المطارات، التي رافقه خلالها العميد الطيار أحمد محمد بن ثاني مدير الإدارة العامة لأمن المطارات، والعميد عمر حسن العطار نائب مدير الإدارة العامة لأمن المطارات، والعقيد عبد الرحمن محمد بن حافظ مدير إدارة الحراسات والتفتيش، والمقدم الدكتور محمد سعيد دعفوس، مدير مركز دبي لأمن الطيران المدني، وعدد من الضباط.
وأكد أن الإدارة العامة لأمن المطارات، تعتبر من الإدارات الرئيسية ضمن الهيكل التنظيمي لشرطة دبي، الأمر الذي جعل آلية العمل المتعلقة بهذه الإدارة ذات تخصصات مختلفة، كما ساهمت بإيجاد مركز تدريبي خاص (مركز دبي لأمن الطيران المدني)، الذي يسهم في رفع كفاءة العاملين ليس في الإدارة العامة فقط وإنما بدأ المركز بتدريب المختصين في أجهزة أمن المطارات بدول أخرى.
وأشار اللواء المزينة إلى حجم المسؤولية الملقاة على الإدارة العامة لأمن المطارات حيث بلغ عدد المسافرين في العام 2008 «37 مليوناً و 441 ألفا و440مسافرا»، مقابل « 40 مليوناً و940 ألفا و039 مسافرا العام الماضي كما يتوقع أن يصل العدد إلى اكثر من ذلك خلال العام الحالي ، حيث ان نسبة الزيادة في عدد الرحلات وصل إلى 34,9%.
وقال:« إضافة إلى ما هو متعلق بالمنشآت الخاصة بخدمة المسافرين، شكلت قرية الشحن جانبا من ذلك العمل سواء بإجراءات التأمين الأمنية على المنشأة، أو ما يتم اتخاذه من إجراءات أمنية على البضائع القادمة إلى الدولة، خاصة في ظل ما قدمته طيران الإمارات من نظام إلكتروني في طريقة العمل المتعلقة بالشحنات.
حيث بلغ عدد الشحنات الواردة والصادرة مليوناً و846 ألف طن في العام الماضي، مقابل مليوناً و740 ألف طن في العام 2008، وهذه الزيادة في حجم الشحنات استدعت أن تقوم الإدارة العامة بمتابعة وتفتيش الشحنات لضمان خلوها من الأمور المحظورة والمتعارف عليها دولياً، من حيث كونها من المواد الخطرة التي تستدعي اتخاذ إجراءات معينة.
حيث تم ضبط 35 مادة مخدرة، و11 مادة خطرة، و11 مادة من العملات والمواد الأثرية المحظور التعامل بها دولياً، بالإضافة الى 45 مواد أخرى والمدرجة ضمن الجداول غير المسموح تداولها أو الاتجار بها، سواء كانت تتعلق بمواد محظورة أو من المواد غير المصرحة الدوال فيها».
وأثنى اللواء المزينة على ما تقوم به الإدارة العامة لأمن المطارات في شرطة دبي من نشر للوعي الأمني بين مرتب الإدارة العامة من واقع الارتقاء بمستوى الأداء، من خلال تنظيمها للدورات التدريبية المعتمدة من المنظمة الدولية للطيران المدني ( الإيكاو )، التي تؤهل مرتب الإدارة العامة للعمل وفق خطة أعدها المركز للارتقاء بمستوى أداء مرتب شرطة المطارات.
حيث سجل المركز 76 دورة خلال العام الماضي شملت 1780 متدربا ومتدربة مقابل 91 دورة خلال العام 2008 شملت 1520متدربا ومتدربة، كما بلغت عدد ساعات التدريب خلال العام الماضي 1975 ساعة مقابل 1826 ساعة خلال العام 2008.
وكانت الجولة قد بدأت بالتفتيش على حرس الشرف، ثم مرتب القوة، ومن ثم تفقد القائد العام لشرطة دبي بالنيابة، مركز دبي لأمن الطيران المدني، واطلع على سير الدورات المنعقدة حالياً، مؤكداً أن مطار دبي الدولي يعتبر أحد المنافذ الحيوية في دولة الإمارات، الذي يعكس الانطباع الأول لكل زائر، من حيث الخدمات والسرعة في إنجاز المعاملات.
وتوفير الراحة النفسية والاطمئنان. وأضاف اللواء المزينة أن على كوادر شرطة دبي من عسكريين ومدنيين، أن يكونوا على درجة عالية من التأهيل للعمل في مطار دبي الدولي، وعليهم رفع مستوى قدراتهم الوظيفية من لغة تخاطب، وتدريب على أحدث الأنظمة المستخدمة في المطار، إلى جانب المؤهلات العلمية والقدرة على التطور الذاتي، واللباقة في التعامل مع الجمهور.
دبي ـ «البيان»