تقدم الجامعة الأميركية في الشارقة منذ نشأتها، نظاما تعليميا قائما على الإدراك التام للمتطلبات الشاملة للمجتمع والمعرفة التامة لأساليب تحفيز القدرات الكامنة في الطلبة، بما يمثل نموذجا ناجحا وراقيا للتعليم العالي.

وقول سالم يوسف القصير نائب مدير الجامعة الأميركية في الشارقة للشؤون العامة، إن الجامعة ليست مقراً للدراسة فقط، بل هي مركز لصقل الشخصية السوية القادرة على الاندماج والتفاعل مع المجتمع والتأثير فيه في تفاعل مثمر، إذ إنها تهيئ لطلبتها الأجواء الملائمة لممارسة الأنشطة المتعددة التي تلبي رغباتهم وحاجاتهم، بحيث تكون العون والدعم لهم على صقل الإبداع والموهبة لديهم.

ويقول القصير إن إنشاء الجامعة جاء ترجمة لرؤية مؤسسها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والمتمثلة في إنشاء جامعة من طراز جديد، وبالفعل جاءت الجامعة تجسيدا لحرص صاحب السمو رئيس الجامعة بتوفير مجالات الدراسة والتأهيل للجميع ووفق أفضل الأساليب الحديثة.

والتزمت الجامعة، بناء على تعليمات من مؤسسها، ومنذ إنشائها بأن تقدم للمواطنين والمقيمين في المنطقة برامج أكاديمية شبيهة في المضمون والنوعية لتلك التي تقدمها الجامعات العالمية الرائدة.

، ومنذ إنشاءها كانت تجربة اجتماعية بقدر ما هي تجربة تعليمية، فطلبتنا يتعلمون دروس الحياة في بيئة مختلطة، متعددة الثقافات ومتعددة الجنسيات، وترتكز أساسيات الجامعة على التعلم الفعال.

وعلى تشجيع المبادرات الفردية، والتفكير الخلاق، والمشاريع الجماعية، والتطبيقات العملية للمعارف وحلول المشاكل. وخريجونا هم النموذج الحي لمخرجات تجربة تعليمية متكاملة.