أكد الأستاذ الدكتور المهندس سامي محمود مدير جامعة الشارقة أن جامعته تنفق الملايين على التدريب العملي، وضرب مثالا على ذلك فقال إن استوديوهات التدريب الجديدة بكلية الاتصال في الجامعة تكلفت ملايين الدراهم .

وهي الأحدث على المستوى العربي على الأقل، مشيرا إلى أنه حتى البرامج الدراسية النظرية كالقانون في جامعة الشارقة تلزم الطلبة بتدريب عملي داخل الجامعة وخارجها في الجامعة من خلال محكمة افتراضية يمارس فيها الطالب كل الأدوار القانونية، وفي التدريب الخارجي ينضم من خلال تعاقداتنا للمحاكم.

وإن كثيرا من هذه الجهات أثنت على استعداد خريج أو طالب جامعة الشارقة الدخول فورا في غمار العمل بدون تردد أو خوف من جهل في أمور العمل الذي يؤديه، فهم يدخلون قاعات المحاكم وهم على علم ودراية تامة في معظم تفاصيل العمل.

كما ذكر بأن طلبة الصيدلة يبدؤون من السنة الأولى بتركيب أدوية بسيطة، ويتدرجون وصولا إلى التركيبات المعقدة ونحن نؤمن بأن التدريب العملي إلى جانب دراسة المساقات النظرية هو أساس تخريج الطالب المؤهل بشكل كامل للانخراط في سوق العمل، إضافة إلى نقطة قال إنها غاية في الأهمية، وهي ان التدريب العلمي المبكر يربط الطالب بمهنته المستقبلية، بالتالي يستطيع ان يحدد مبكرا هل تناسبه ام لا. (البيان)