أعلن مجلس أبوظبي للتعليم عن وضعه حلولا بديلة لاستيعاب الطلبة المسجلين في مدارس الفلل التي سيتم إغلاقها مع نهاية العام الدراسي الحالي في يونيو المقبل والبالغ عددهم 2291 طالباً وطالبة بتوفير مدرستين حكوميتين.

وذلك استجابة لقرار بلدية أبوظبي الذي صدر مؤخراً والذي قضى بإغلاق ست من مدارس الفلل في أبوظبي لعدم التزامها بشروط الصحة والسلامة وهي مدارس أزهار فلسطين والمشرق والثقافية والساحل والرواد الدولية والصحابة.

كما قرر المجلس سحت تراخيص 4 مدارس أخرى، حصلت على تراخيص العمل لكنها لم تفعلها أو تعمل بها ولا يوجد بها طلاب وهي (الشموع وبرايتون والطالب السعيد والباكستانية الدولية).

وجاء الإعلان عن التفاصيل حول الحلول المبتكرة فيما يخص مدارس الفلل المقرر إغلاقها وتوجهات المجلس وخطته في تطوير المدارس الخاصة خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم صباح أمس بمقر المجلس بحضور محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي للعمليات المدرسية ويوسف الشريان المستشار التربوي بالمجلس ومديري منطقتي العين والغربية التعليميتين.

وأوضح الدكتور مغير الخييلي أن هدفهم تسليط الضوء على واقع تلك المدارس التي صدر قرار إغلاقها من قبل بلدية أبوظبي لمخالفتها معايير الأمن والسلامة وأن المجلس يدعم هذا القرار الذي سيعود بالنفع على الطلبة في توفير بيئة مدرسية آمنة وذات معايير جودة أكاديمية وتربوية عالية.

مشيرا إلى مبادرة المجلس بإيجاد حلول بديلة لاستيعاب الطلبة المسجلين بتلك المدارس وذلك بتخصيص مباني مدرستي سعد بن عبادة للتعليم الأساسي في منطقة بني ياس ومدرسة السادس من أغسطس داخل أبوظبي، وهما من المدارس الحكومية الشاغرة حاليا، على أن يتم تشغيلها لاستيعاب طلبة المدارس الست التي سيتم إغلاقها والبالغ عددهم 2291 طالب وطالبة،بحيث تستوعب مدرسة سعد بن عبادة (1500) طالب بينما مدرسة السادس من أغسطس (800) طالب.

وسيتاح المجال أمام الطلبة المواطنين من تلك المدارس المغلقة والبالغ عددهم (157) فرصة الالتحاق بالمدارس الحكومية في مختلف أنحاء الإمارة، وأن عملية تشغيل المدرستين سيتحدد من خلال طرح الموضوع للسوق للحصول على مشغلين لمدة 3 سنوات.

وطمأن الخييلي أولياء الأمور بأن المجلس سيتابع ويشرف على عملية انتقال الطلبة للمدارس البديلة خلال العام الدراسي المقبل ضمن الحلول المطروحة وضمن الرسوم الدراسية المطبقة حاليا، مؤكدا على اهتمام المجلس بالطالب كركيزة أساسية وتوفير البيئة التعليمية التي تتمتع بمستوى أمن وسلامة وجودة أكاديمية عالية.

وأشار الخييلي إلى أنهم اجتمعوا مع إدارات المدارس التي تقرر إغلاقها وتم تسليمهم رسائل إلغاء الرخص كما تم تسليمهم نماذج استخراج رخص جديدة طبقا للمعايير والاشتراطات التي وضعها المجلس، وكذلك توزيع طلبات التسجيل في المدارس الجديدة على جميع طلاب المدارس الست والتي تم توفيرها على الموقع الالكتروني للمجلس.

وذكر الخييلي أن القرار الوزاري بشأن مدارس الفلل واضح فكل مدرسة في مبنى فيلا غير مرخصة لأغراض التعليم يجب أن تغلق، لذا فان كل مدرسة فلل الواجب عليها أن تسارع بإيجاد البديل وتعديل أوضاعها بتوفير مباني مخصصة ومناسبة للتعليم وتلبي الحد الأدنى من معايير المجلس في هذا الشأن، مشددا على أن المجلس لن يتنازل أو يخفض من تلك المعايير التي تضمن جودة البيئة التعليمية للطالب.

أبوظبي ـ لبنى أنور