أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قراراً بشأن نظام المؤسسات غير الحكومية لرعاية وتأهيل المعاقين بهدف تنظيم خدمات القطاع الخاص المقدمة لهذه الفئة مما يسهم في تطوير الخدمات المقدمة للمعاقين ودمجهم بشكل فعال في المجتمع وذلك وفق القوانين واللوائح المعمول بها في الدولة على أن تخضع المؤسسات للرقابة من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية.

كما تضمن القرار تحديد المجالات والأهداف الواجب تحقيقها أثناء مزاولة النشاط التي تعمل فيها هذه المؤسسات غير الحكومية المختصة برعاية وتأهيل المعاقين وهي توفير الخدمات العلاجية والاجتماعية والنفسية والتأهيلية لمساعدة المعاقين وتمكينهم من التوافق مع متطلبات بيئتهم الطبيعية والاجتماعية وتنمية قدرات المعاقين للاعتماد على أنفسهم وجعلهم أعضاء منتجين في المجتمع إضافة إلى تقديم الخدمات المساندة مثل خدمات التمريض والعلاج الطبيعي والعلاج اللغوي والكلامي والوظيفي وذلك بما يتناسب مع حالة المعاقين.

كما تضمن نص القرار الذي أصدره سموه أن تتولى وزارة الشؤون الاجتماعية الترخيص للمؤسسات غير الحكومية المختصة برعاية وتأهيل المعاقين وفقا للشروط التي أوردها نص القرار من حيث المعايير الواجب توافرها في الجهة المرخص لها وإجراءات الترخيص والمؤهلات الخاصة بالكادر الفني والإداري والرسوم الحكومية الخاصة بالتراخيص إضافة إلى الواجبات المترتبة على المؤسسة الراغبة بمزاولة العمل في مجال رعاية وتأهيل المعاقين.

وحدد القرار واجبات المؤسسات غير الحكومية المختصة برعاية وتأهيل المعاقين بتقديم بيان مفصل عن مناهجها وخططها وبرامجها التأهيلية للوزارة بشكل سنوي .

إضافة إلى رفع التقارير الدورية لوزارة الشؤون الاجتماعية عن أداء تلك المؤسسات نهاية كل عام مدعما بالإحصائيات والبيانات اللازمة وتوفير الرعاية الصحية والاجتماعية والنفسية للمعاقين المسجلين في تلك المؤسسات واحترام المبادئ والقيم الإسلامية والعربية والقوانين والأعراف والتقاليد السائدة في المناهج التي تطبقها فضلا عن تطبيق الأساليب المتعارف عليها في رعاية وتأهيل المعاقين وعدم تطبيق غير ذلك إلا بعد الرجوع لوزارة الشؤون الاجتماعية.

وسيسهم هذا القرار في دعم جهود حكومة دولة الإمارات في تعزيز التنمية الاجتماعية والارتقاء بالخدمات والأنشطة التي تساهم في دمج المعاقين بالمجتمع والاستفادة من إمكانياتهم ومساعدتهم على ممارسة حياتهم بشكل أفضل على المستويات الجسمية والاجتماعية والذهنية والنفسية والمهنية.