ذلك الطّفل الذي كنتُ
أتاني مرّةً
وجهاً غريباً.
لم يقل شيئًاً..
مشينا وكِلانا يرمقُ الآخرَ
في صمتٍ.
خُطانا نَهَرٌ يجري غريباً
جمعتْنا، باسْمِ هذا الورقِ
الضّارب في الرّيح
الأصولُ
وافترقْنا
غابةً تكتبها الأرضُ
وترْويها الفصولُ.
أيها الطّفل الذي كنتُ
تَقَدَّمْ
ما الذي يجمعنا الآنَ
وماذا سنقولُ؟
من قصيدة «أول الكلام»
أدونيس
(شاعر سوري معاصر)