تجمع مئات آلاف الأشخاص في كراكوفا أمس لتشييع جثمان الرئيس ليخ كاتشينسكي في غياب عدد من القادة الأجانب الذين تأخروا بسبب غمامة الرماد البركاني التي تشل حركة النقل الجوي في أوروبا.

ودفن الرئيس البولندي وزوجته ماريا كاتشينسكا، في مدافن كاتدرائية فافل في كراكوف، حيث يدفن عظماء البلاد، بحسب صور بثها التلفزيون. وتم إطلاق 21 طلقة مدفع تحية للزوجين بعد نقل رفاتهما إلى ناووس وضع في أحد المدافن إلى جانب قبر يوزف بيلسودسكي، أب استقلال بولندا عام 1918.