اتهمت السلطات اليمنية المتمردين الحوثيين بالتحضير لحرب جديدة في صعدة، في حين تواجه الحكومة تصعيداً عمالياً يطالب برفع الحد الأدنى من الأجور اتخذ من الشارات الحمر شعاراً.
وفي خصوص صعدة، اتهم تقرير حكومي المتمردين الحوثيين، بإقامة معسكرات لتجنيد الشباب، وبالاستيلاء على مدارس عامة، وتحصيل الزكاة من الأهالي، وتشكيل شرطة مرور في بعض المناطق في المحافظة.
وشدد التقرير الذي أعده المجلس المحلي في مديرية رازح القريبة من الحدود مع السعودية، على أن الحوثيين «مستمرون في تجنيد الشباب وصغار السن، وكذا التمركز في المدارس الحكومية، واستحداث مواقع ومتاريس جديدة.
وترديد شعارهم في المدارس وعقب كل صلاة»، كما استبدلوا شعارهم الخاص بالعلم الجمهوري والنشيد الوطني. وشدد على أن الحوثيين لم يلتزموا بشروط وقف الحرب وآليتها التنفيذية «بل واصلوا ارتكاب الخروقات تلو الخروقات منذ اليوم الثاني لإيقاف العمليات العسكرية في ال11 من فبراير الماضي».
في ملف متوتر آخر، هدد اتحاد عمال اليمن أمس، بإضراب شامل يشارك فيه أكثر من 700 ألف عامل إذا لم تستجب الحكومة لمطالب الاتحاد برفع الحد الأدنى للأجور إلى 300 دولار.
وقال رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال اليمن محمد الجدري، إن الحكومة لم تستجب لمطالب الاتحاد العمالية التي رفعها إليها مسبقاً، والبدء في المرحلة الأولى من الإجراءات، داعياً كل أعضاء الاتحاد إلى رفع الشارات الحمر لمدة ثلاثة أيام في كل مرافق العمل في كافة محافظات الجمهورية.
على صعيد آخر، قتل شخصان وأصيب ضابط وجندي في اشتباك وقع بين رجال الأمن ومسلحين عند حاجز عسكري في شمال مدينة الحديدة.
التفاصيل في عالم واحد
صنعاء ـ محمد الغباري والوكالات