شكلت الهيئة العامة للطيران في الدولة فريق عمل لمتابعة تداعيات سحابة الرماد الناتجة عن بركان أيسلندا التي تواصلت لليوم الرابع، ووصلت إلى تركيا، مصيبة حركة النقل الجوي بالشلل في أنحاء كثيرة من أوروبا، لكن الأمل في تحسن الأوضاع أصبح قائماً بعد تشغيل جزئي للمطارات إثر رحلات جوية تجريبية قامت بها بريطانيا وفرنسا وألمانيا بطائرات فارغة مرت بسلام.
واستبعد مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات سيف السويدي احتمال وصول السحابة إلى المنطقة، لكنه أعلن أن الهيئة قامت بتشكيل فريق عمل يتألف من ممثلي شركات الطيران الوطنية والمركز الوطني للأرصاد الجوية والجهات ذات الصلة لدراسة جميع الاحتمالات والسيناريوهات التي قد تطرأ على البلاد من تأثير السحابة البركانية، ولوضع الاستعدادات اللازمة لأي طارئ.
وقد بلغت خسائر طيران الإمارات من جرّاء إلغاء رحلاتها إلى أوروبا 50 مليون دولار حسب تأكيدات رئيس طيران الإمارات تيم كلارك.
ولا يزال تعليق رحلات الاتحاد للطيران إلى غالبية وجهاتها الأوروبية قائماً حتى إشعار آخر. في وقت تتواصل سفارات الدولة مع المواطنين العالقين في المطارات.
التفاصيل في عالم واحد
أبوظبي ـ مصطفى خليفة، عواصم ـ وكالات
