بدأت بمدينة الذيد أمس، التصفيات النهائية لجائزة المنطقة الوسطى للقرآن الكريم، في دورتها الثانية والتي ينظمها مكتب مؤسسة القرآن الكريم والسنة بمدينة الذيد، للمنتسبين والمنتسبات لحلقات القرآن الكريم والسنة المطهرة والبالغ عددها أكثر من 100 حلقة للبنين والبنات، موزعة على مناطق المنطقة الوسطى لإمارة الشارقة.
تأتي هذه الجائزة في سياق الجوائز القرآنية التي تحفل بها إمارة الشارقة على مدار العام، بهدف خلق جيل قرآني متقن لكتاب الله وملمّ بأحكام التجويد ماهر في تلاوته، لتضاف إلى الجوائز والمسابقات القرآنية التي تنظمها مؤسسة القرآن الكريم والسنة لمنتسبيها.
وقال الدكتور محمود محمد كمال العروسي مسؤول المكتب ومنسق الجائزة إن إجمالي عدد المشاركين في التصفيات النهائية بالمنطقة الوسطى وصل إلى 205 من حفظة القرآن الكريم، منهم 101 طالب من البنين، يشاركون بالتصفيات في مسجد عمار بن ياسر بمدينة الذيد و104 من الفتيات وربات البيوت في نادي سيدات الذيد.
وشكلت مؤسسة القرآن الكريم والسنة المطهرة خمس لجان اختبار لتقييم المشاركين في مستويات الجائزة هي حفظ القرآن الكريم كاملاً وحفظ 20 جزءاً وعشرة أجزاء وخمسة أجزاء وجزأين للبنين، وحفظ 15 جزءاً وعشرة أجزاء وخمسة أجزاء وجزأين للبنات، إضافة إلى استحداث فئات خاصة لربات البيوت والموظفات المشاركات في حفظ القرآن الكريم، علاوة على فتح المجال للأميات للمشاركة في حفظ جزأين وتخصيص جوائز خاصة بهن.
وأوضح العروسي أن الاختبار يتم وفق الآلية التي وضعتها لجان الاختبار، باعتماد معايير ضبط الكلمات ومخارج الحروف والتجويد ومراعاة الأحكام، وفق ما هو معمول في كافة المسابقات الدولية والعالمية في القرآن الكريم، وذلك بهدف تأهيل الفائزين والفائزات الأوائل للمشاركة في مسابقة جائزة الشارقة للقرآن الكريم، والتي تقام نهاية شهر أبريل الجاري.
وتجرى التصفيات في أجواء تنافسية بإشراف حمد مطر تريم مدير مؤسسة القرآن الكريم والسنة المشرف العام على الجائزة، ومتابعة مسؤولي مكتب المؤسسة بمدينة الذيد، وذلك في إطار الحرص على العناية بكتاب الله وطرح المسابقات التي من شأنها تشجيع الطلبة على مواصلة الحفظ والرقي بحفظهم، حتى لا يتفلت منهم القرآن الكريم.
(وام)