تعيش المسنة الثمانينية ( ش . ع .ع ) قطرية الجنسية وتبلغ من العمر 85 عاما ظروفا إنسانية سيئة، حيث تسكن في منزل منحة منذ العام 1988 بمنطقة الرملة في أم القيوين، عمره الافتراضي انتهى، وآيل للسقوط،

لا معيل لها وتتلقى قليلا من المساعدات من الجيران وأهل الخير، ولكن لا تكفي احتياجاتها، حيث إن حالتها الصحية قد تدهورت منذ 4 سنوات وأصبحت لا تقوى على الحركة ولا الجلوس على الكرسي المتحرك.التقت «البيان» بنت خالتها التي أوضحت أن المنزل الذي تقيم فيه المسنة متهالك ما يسبب خطرا على حياتها، خاصة في موسم الأمطار الذي تعاني منه كثيرا، حيث تتساقط الأمطار من السقف وتمتلئ ساحة المنزل بالمياه، مبينة أن أعمال الصيانة لا تجدي فيه نفعا، وأنه تم صيانته أكثر من مرة، وأن المسنة تعاني المرض، خاصة الالتهابات المتكررة في المعدة.

وهي تحتاج علاجا وأدوية بشكل مستمر، وبسبب العوز لم تستطع إحضارها، إضافة إلى الظروف الإنسانية التي تعيشها وهي قطع التيار الكهربائي لمدد طويلة لعدم قدرتها على السداد .

وأضافت أن حالتها الصحية قد ساءت كثيرا وأصبحت طريحة الفراش ولا تقوى على الحركة، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن إحدى شركات الصيانة العاملة في أم القيوين تطالب بـ 10 آلاف درهم لإجراء عملية الصيانة اللازمة باستخدام المواد العازلة والأسمنت لوجود تشققات في السقف.

أم القيوين - عصام الدين عوض