قالت هدى المناعي مدير إدارة تنمية القُصّر بالإنابة التابعة لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصر في دبي إن المؤسسة تقوم حالياً بتفعيل برنامج الرعاية الأمنية للقصر، من خلال الندوات والمحاضرات الإرشادية في المدارس، مشيرة إلى أن هذا البرنامج تم الاتفاق عليه بين المؤسسة والقيادة العامة لشرطة دبي، ليعيش القاصر في بيئة آمنة، وحمايته من الوقوع في الآفات والمشكلات الاجتماعية.
وقالت المناعي إن عدد القصر الذين تشرف عليهم المؤسسة منذ نهاية العام الماضي وصل إلى 2302 شخص، وعدد المحجور عليهم 77 شخصا، كما وصل عدد الأسر إلى 947 أسرة، لافتة إلى أن إدارة تنمية القصر تضم ثلاثة أقسام، تتمثل في أقسام البحث والإرشاد والرعاية الاجتماعية والتأهيل والبرامج الاجتماعية.
ولفتت إلى أن الإدارة ومن خلال قسم البحث والإرشاد تقوم بالعديد من الزيارات الميدانية للقصر ومن في حكمهم، سواء في المدارس أو المنازل لمتابعة أحوالهم والتعرف إلى مشكلاتهم واقتراح الحلول المناسبة لمعالجتها، وإعداد التقارير الدورية عن الحالات ومدى تطورها.
وكذلك الإرشاد المنزلي الذي يتم عن طريق الزيارات الميدانية، ومناقشة الأسر في مختلف الجوانب وطرق حلها، ضمن رسالة الإدارة التي تكمن في رعاية القُصّر في إمارة دبي، وتحديد وتلبية احتياجاتهم وأوصيائهم للوصول بهم إلى حياة كريمة.
وحول مهام إدارة إدارة تنمية القصّر، قالت إن هذه المهام تتلخص في إنشاء وإدارة وإدامة قاعدة المعلومات والبيانات المرتبطة لإدارة إدارة تنمية القصّر، ورسم السياسة الاختصاصية لإدارة تنمية القُصّر وتوثيقها ونشرها وتعريف العاملين بها، وإعداد خطط العناية والرعاية والتأهيل لكل قاصّر.
وكذلك تحديد الغايات والأهداف ومؤشرات الأداء الرئيسية التي تعزز وتعظم كافة جوانب تخطيط وإدارة وتشغيل البرامج الاجتماعية وعمليات الإرشاد والرعاية للقُصّر، وبناء علاقة وطيدة معهم، مع تقديم التوعية الإرشادية بدور ورسالة المؤسسة، وما تقدمه للمجتمع والقُصّر الأوصياء من خدمة ورعاية مميزة.
وعددت هدى المناعي أنواع الرعاية التي يتم تقديمها للقصر، وأهمها الرعاية السكنية والرعاية المادية والرعاية الصحية والرعاية الاجتماعية والرعاية الأمنية، والرعاية التعليمية التي تشتمل على دروس تقوية للقصّر الذين يتدني المستوى التعليمي لهم بنسبة 60% .
وذلك من أجل رفع المستوى التعليمي إلى 75 %، بالتنسيق بين المؤسسة وبين المعاهد المتخصصة، وتوفير المواصلات، وتوفير المستلزمات الدراسية كأجهزة الحاسوب لطلاب الثانوية وطلاب الجامعة، وتوفير القرطاسية بقيمة 200 درهم للابتدائي، و300 درهم للإعدادي، و400 درهم للثانوي، وتسديد الرسوم الدراسية.
وأشارت إلى أن المرشدات الاجتماعيات بخبرتهن في الخدمة الاجتماعية، يتعرفن إلى المشكلات الاجتماعية لبعض القصر، ومن ثم عرضها على قسم البرامج لإيجاد برنامج علاجي لها، ويتم علاج هذه المشكلات بالتنسيق مع مركز متخصص في الاستشارات التربوية والنفسية والاجتماعية من أجل الحفاظ على استقراره نفسياً واجتماعيا.
ومن جهة أخرى، نظم قسم التأهيل والبرامج الاجتماعية بالمؤسسة وبالتعاون مع إدارة تقنية المعلومات بهيئة الطرق والمواصلات حفلا للأيتام تحت عنوان «لنرسم البسمة»، بمشاركة 46 يتيما وحاضنة.
وقالت أمينة محمد جاسم منسق البرامج إن إقامة هذه الاحتفالية تهدف إلى إدخال الفرح والسرور والبهجة في نفوس هؤلاء الأيتام، مؤكدة أن مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر تعمل دائما على تقديم أفضل الخدمات والرعاية لهذه الفئة وإبراز مهاراتها وقدراتها.
وأضافت أن التعاون مع هيئة الطرق والمواصلات ليس الأول، بل هناك عدة فعاليات وبرامج تمت بالتعاون معها لمصلحة الأيتام.
